النتائج
50%
خفض متوسط وقت الإصلاح (MTTR)
النتائج
3-4x
تقليص المدة الزمنية المتوقعة لتنفيذ المشاريع؛ من أرباع سنوية إلى أسابيع
تُعد Rakuten(يفتح في نافذة جديدة) مؤسسة عالمية رائدة في مجال الابتكار، وتنشط عبر قطاعات التجارة الإلكترونية، والتقنيات المالية، والاتصالات المتنقلة، مقدمة خدماتها لقاعدة عريضة من المستهلكين والتجار. ومن خلال طاقم عمل يضم 30000 موظف في مختلف أنحاء العالم، تلتزم فرقها الهندسية بتطوير وإطلاق منتجات ضمن منظومة عمل تقنية متسعة ومعقدة؛ حيث تبرز السرعة والموثوقية كركيزتين أساسيتين لنجاح العمليات.
ومن هذا المنطلق، كرس "يوسوكي كاجي"، المدير العام لإدارة الذكاء الاصطناعي للأعمال في Rakuten، جهوده خلال العام المنصرم لدمج مسارات العمل القائمة على الوكلاء بشكل أعمق في مراحل التخطيط والتطوير والتحقق من صحة البرمجيات. وقد غدا Codex، وكيل البرمجة المقدم من OpenAI، ركيزة جوهرية ضمن المنظومة الهندسية لشركة Rakuten، لا سيما في المجالات التي تتطلب تسريع وتيرة العمل دون التضحية بمعايير الأمان.
خلال العام الماضي، استفاد مهندسو Rakuten من Codex في مجالات العمليات وتطوير البرمجيات؛ وذلك لتقليص مدة الاستجابة للحوادث (حيث حققوا خفضًا بنسبة ~50% في متوسط وقت الإصلاح أو ما يُعرف بالاختصار MTTR)، وتقوية عمليات CI/CD من خلال أتمتة مراجعة الكود البرمجي وفحص الثغرات الأمنية، فضلًا عن دعم مسارات تطوير ذاتية أكثر فاعلية في المشاريع البرمجية المعقدة.
"لا ينصب تركيزنا على مجرد إنشاء الكود البرمجي بسرعة؛ بل نولي الأولوية القصوى للنشر الآمن. فالسرعة بمعزل عن معايير الأمان لا تُعد نجاحًا في عملنا."
ضمن الفريق الهندسي لشركة Rakuten، تتسم أجندة الذكاء الاصطناعي بوضوح الرؤية والتركيز المتعمد على الجوانب التشغيلية. لذا، يضع "كاجي" إطارًا للعمل يرتكز على ثلاث أولويات رئيسة تلتف حولها كافة الفرق:
- تسريع وتيرة الإنجاز ('سرعة!! سرعة!! سرعة!!'): توظف فرق العمل نظام Codex ضمن مسارات العمل التشغيلية، بما يشمل مهام المراقبة والتشخيص المعتمدة على لغة KQL، بهدف تسريع عمليات تحليل الأسباب الجذرية وإجراءات المعالجة؛ مما يسهم في تقليص متوسط وقت الإصلاح (MTTR) بنسبة تصل إلى 50%.
- تعزيز الأمان في الإنجاز ('أنجز المهام'): يُفعَّل نظام Codex ضمن مسارات CI/CD لإجراء مراجعات برمجية وفحوصات للثغرات الأمنية؛ مما يضمن تطبيق المعايير الداخلية آليًا، ويسهل على الفرق تسريع عمليات التسليم البرمجي ضمن أطر حماية مضبوطة.
- "تشغيل أذكى ("التحول بالذكاء الاصطناعي"): يساعد نظام Codex في دفع المشاريع الضخمة وغير الواضحة المعالم من مرحلة التصور نحو التنفيذ الفعلي، مما يقلل الحاجة إلى متطلبات محددة بدقة متناهية، ويُعزز الاستقلالية في التنفيذ، ويُسهم في نهاية المطاف بتقليص فترات العمل التي كانت تستغرق أرباعًا سنوية لتُنجز في بضعة أسابيع.
يمثل Codex ركيزة أساسية تدعم كل أولوية من هذه الأولويات بصفته وكيلًا موثوقًا ضمن منظومة أدواتنا الأشمل، حيث يبرز دوره جليًا في المجالات التي تُحقق فيها السرعة والأمان والاستقلالية قيمة تراكمية متنامية.
لا تقتصر معايير السرعة في Rakuten على وتيرة التطوير فحسب، بل تمتد لتشمل زمن الإصلاح من الحوادث.
تطبق فرق العمل نظام KQL (نظام الاستعلام المخصص لسجلات وبيانات القياس عن بُعد في Azure) لمراقبة واجهات البرمجة وتحليل تدفقات الإشارات. ويتكامل نظام Codex مع مسارات العمل هذه للمساعدة في تحديد الأسباب الجذرية وتقديم مقترحات تصحيحية، مما يقلل الفجوة الزمنية بين رصد التنبيه والوصول إلى الحل.
ومن منظور هندسة موثوقية المواقع (SRE)، يؤدي هذا إلى تقصير المسار الفاصل بين اكتشاف المشكلة ومعالجتها؛ فبدلًا من الجهد اليدوي لربط الاستعلامات والسجلات والتصحيحات، يتفرغ المهندسون للتحقق من الحلول ونشرها.
تشير تقديرات Rakuten إلى إمكانية خفض متوسط وقت الإصلاح (MTTR) بنحو 50% عند وقوع المشكلات. وببساطة: مكنت Codex شركة Rakuten من مضاعفة سرعة استجابتها ومعالجة الأعطال.
في ظل تسارع وتيرة الإطلاق البرمجي، قد تصبح مراحل المراجعة والنشر عائقًا تشغيليًا. وتتصدى Rakuten لهذا التحدي عبر دمج Codex مباشرة في منظومة CI/CD الخاصة بها.
يتولى Codex مهام مراجعة الكود البرمجي ورصد الثغرات الأمنية قبل طرح التحديثات في بيئة الإنتاج، حيث تغذي Rakuten هذه المسارات بمبادئها ومعاييرها البرمجية الداخلية لضمان مواءمة المراجعات مع تطلعات الشركة.
ويشير "كاجي" إلى ذلك قائلًا: "نحن نرفد Codex بمبادئنا البرمجية الداخلية، وبناءً عليها، يقوم النظام بمراجعة مدى امتثال الكود البرمجي لمعاييرنا بدقة."
النتيجة: أصبحت فحوصات الأمان تتم بشكل دوري وآلي، مما يتيح لفرق العمل المضي قدمًا بسرعة أكبر دون أي تنازل عن المعايير المعتمدة.
تتمحور الأولوية الثالثة لدى Rakuten، وهي التحول بالذكاء الاصطناعي، حول تعزيز الاستقلالية التشغيلية. إذ لا يقتصر دور نظام Codex على مهام المراجعة والصيانة، بل يمتد ليشمل تنفيذ المشاريع الضخمة وغير واضحة المعالم بشكل متكامل. وبدلًا من الاعتماد على مواصفات دقيقة ومكتملة، يستطيع Codex المضي قدمًا في تنفيذ المهام بناءً على متطلبات جزئية، وصولًا إلى تقديم مخرجات عملية جاهزة للاستخدام.
يشير "كاجي" إلى ذلك قائلًا: "تتمتع نماذج Codex الأحدث بالقدرة على قراءة ما بين السطور؛ فهي تفهم جوهر ما نحاول بناءه، حتى في حال عدم اكتمال دقة المتطلبات."
على سبيل المثال: بناء نسخة تطبيق جوال لخدمة وكيل ذكاء اصطناعي قائمة حاليًا على الويب. تولى نظام Codex تنفيذ المواصفات بالكامل، بدءًا من بناء دورة التطوير المتكاملة بلغة Python/FastAPI وتطبيق نظام iOS يعتمد على Swift/SwiftUI، وصولًا إلى كافة واجهات برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالواجهة الخلفية، ودون الحاجة إلى توجيهات بشرية تفصيلية. وقد نجح Codex في تقليص زمن تطوير المشروع من ربع سنة كاملة إلى أسابيع.
في ظل توسع نطاق مهام Codex في إنشاء الأكواد البرمجية، تعيد Rakuten صياغة دور مهندسيها ليركز بشكل أساسي على صياغة مواصفات فنية أكثر وضوحًا، والتحقق من دقة المخرجات بناءً على معايير قياس محددة.
يشير "كاجي" إلى ذلك قائلًا: "لم يعد نطاق مسؤوليتنا مقتصرًا على مراجعة كل سطر برمجي، بل بات دورنا يتلخص في تحديد متطلباتنا بدقة، وإرساء آليات التحقق من صحتها."
قدّمت Rakuten الدعم اللازم لهذا التحول عبر تنظيم ورش عمل ميدانية استهدفت الفرق الهندسية والمنتجات والفرق غير التقنية على حد سواء؛ وهو ما أسهم في تعزيز الدور المحوري لنظام Codex في مساعدة فرق العمل على تسريع وتيرة الإطلاق، والعمل بمستويات أمان أعلى، وتحقيق توسع فعال في منهجيات التطوير المستقل على مستوى المؤسسة.


