تحديث في 25 أغسطس 2026: بدأ طرح ميزة التنبؤ بالعمر في الاتحاد الأوروبي، ما يساعدنا على تقديم تجارب مناسبة لأعمار المزيد من المراهقين حول العالم.
نطرح ميزة التنبؤ بالعمر ضمن خطط ChatGPT للأفراد للمساعدة في تحديد ما إذا كان الحساب يعود على الأرجح إلى شخص دون سن 18 عامًا، حتى نتمكن من توفير التجربة المناسبة وتطبيق تدابير الحماية الملائمة للمراهقين. وانطلاقًا من مبادئنا الموضحة في المخطط الإرشادي لسلامة المراهقين ومعايير حماية المستخدمين دون سن 18 المرتبطة بسلوك النماذج، يستحق الجيل الناشئ تقنيةً تفتح أمامهم آفاقًا جديدة وتحافظ على استقرارهم النفسي والجسدي.
يستند نظام تقدير العمر إلى تدابير الوقاية المطبقة مسبقًا، إذ يحصل المراهقون الذين يخبرونا أثناء الاشتراك أنهم تحت سن 18 عامًا على تدابير حماية تكميلية تلقائيًا بناءً على معاييرنا للحد من المحتوى غير الملائم. وبالمقابل، يسمح ذلك بتمكين البالغين من تشغيل الأدوات وفق رغباتهم ضمن حدود السلامة.
سبق أن شاركنا خططنا الأولية بشأن التنبؤ بالعمر، واليوم نشارك مزيدًا من التفاصيل مع بدء طرح الميزة.
يستخدم ChatGPT نموذجًا لتقدير العمر للمساعدة في تقدير ما إذا كان الحساب يخص شخصًا دون سن 18 عامًا. ويعتمد النموذج على مزيج من الإشارات السلوكية، بما في ذلك مدة إنشاء الحساب، وأوقات النشاط اليومية، وأنماط الاستخدام بمرور الوقت، والسن الذي ذكره المستخدم؛ حيث يساعدنا نشر نموذج تقدير العمر على معرفة الإشارات التي تُحسّن الدقة، ونستخدم هذه المعرفة لتحسين النموذج باستمرار مع مرور الوقت.
سيُتاح للمستخدمين المصنفين بالخطأ تحت سن 18 عامًا إجراء سريع وميسر لإثبات أعمارهم واسترجاع كامل الصلاحيات بواسطة خدمة Persona للتحقق من الهوية بناءً على صورة شخصية (سيلفي). ويمكن للمستخدمين التحقق من إضافة تدابير الحماية إلى حسابهم وبدء هذه العملية في أي وقت من خلال الانتقال إلى الإعدادات > الحساب.
عندما يقدّر نموذج التنبؤ بالعمر أن حسابًا قد يعود إلى شخص دون سن 18 عامًا، يطبّق ChatGPT تلقائيًا تدابير حماية إضافية تهدف إلى الحد من التعرّض للمحتوى الحساس، مثل:
- العنف الرسومي أو المحتوى الدموي
- التحديات الرائجة التي قد تشجع على ممارسة سلوك محفوف بالمخاطر أو ضار على القاصرين
- لعب الأدوار الجنسي أو الرومانسي أو العنيف
- حالات تصوير إيذاء النفس
- المحتوى الذي يروّج لمعايير الجمال المتطرفة، أو الحميات الغذائية غير الصحية، أو التحقير من أشكال أجسام معينة
يسترشد هذا النهج بآراء الخبراء والدراسات العلمية حول علم تنمية الطفل ويعترف بالاختلافات المعروفة لدى المراهقين في إدراك المخاطر والتحكم في الانفعالات وتأثير الأقران والتنظيم العاطفي. بينما تساعد هذه القيود على المحتوى في تقليل تعرض المراهقين للمواد الحساسة، فإننا نركز على تحسين جوانب الحماية هذه باستمرار، خاصة لمعالجة محاولات تجاوز آليات الحماية لدينا. وفي حال ساورنا أدنى شكٍ تجاه عمر المستخدم أو رصدنا نقصًا في البيانات المتاحة، فسنعمد إلى تحويل الحساب تلقائيًا إلى تجربة أكثر أمانًا.
وبالإضافة إلى تدابير الحماية هذه، يمكن لأولياء الأمور تخصيص تجربة أبنائهم المراهقين بشكل أكبر من خلال الرقابة الأبوية(يفتح في نافذة جديدة)، بما في ذلك تحديد ساعات هدوء لا يمكن خلالها استخدام ChatGPT، والتحكم في ميزات مثل الذاكرة أو تدريب النموذج، وتلقّي إشعارات عند رصد مؤشرات على ضيق شديد.
إننا نستفيد من نتائج الإطلاق الأولي ونواصل تحسين دقة تقدير العمر بمرور الوقت. وسنراقب عملية الإطلاق عن كثب ونستخدم تلك الإشارات لتوجيه التحسينات المستمرة.
في الاتحاد الأوروبي، سيُطرح التنبؤ بالعمر خلال الأسابيع المقبلة لمراعاة المتطلبات الإقليمية. ولمزيد من التفاصيل، تفضّل بزيارة صفحة المساعدة(يفتح في نافذة جديدة).
ومع أن هذه محطة مهمة، فإن جهودنا لتعزيز سلامة المراهقين قائمة بناءً على استراتيجيتنا طويلة المدى. وسنواصل مشاركة مستجدات ما نحرزه من تقدم وما نتعلمه، في حوار مع خبراء من بينهم الجمعية الأمريكية لعلم النفس وConnectSafely وشبكة الأطباء الدولية.


