إطلاق بحث ChatGPT
Get fast, timely answers with links to relevant web sources.
تحديث بتاريخ 5 فبراير 2025: أصبحت ميزة بحث ChatGPT متاحة الآن للجميع في المناطق التي يتوفر فيها ChatGPT، ولا يلزم التسجيل لاستخدامها.
تحديث بتاريخ 16 ديسمبر 2024: أصبحت ميزة بحث ChatGPT متاحة الآن لجميع المستخدمين المسجّلين في المناطق التي يتوفر فيها ChatGPT.
يقدّم ChatGPT الآن إمكانيات بحث محسّنة بدرجة كبيرة عن السابق. يمكنك الحصول على إجابات سريعة وفي الوقت المناسب مع روابط لمصادر الويب ذات الصلة، والتي كنت ستحتاج سابقًا إلى الذهاب إلى محرك بحث للحصول عليها. يمزج هذا بين فوائد واجهة اللغة الطبيعية وقيمة النتائج الرياضية المحدثة والأخبار وأسعار الأسهم والمزيد.
سيختار ChatGPT البحث في الويب بناءً على ما تطلبه، أو يمكنك اختيار البحث يدويًا بالنقر على أيقونة البحث في الويب.

ستكون أداة Search "البحث" متاحة على chatgpt.com(يفتح في نافذة جديدة)، وكذلك على تطبيقاتنا للكمبيوتر المكتبي والجوال. سيكون بإمكان جميع مستخدمي ChatGPT Plus وTeam، بالإضافة إلى مستخدمي قائمة الانتظار لـ SearchGPT، الوصول إليها اليوم. سيحصل مستخدمو Enterprise وEdu على إمكانية الوصول خلال الأسابيع القليلة القادمة. وسنقوم بطرح الخدمة لجميع مستخدمي Free خلال الأشهر القادمة.
قد يتطلّب الحصول على إجابات مفيدة من الويب الكثير من الجهد. ففي الغالب تحتاج إلى إجراء عدة عمليات بحث والتنقّل بين الروابط للعثور على المصادر الموثوقة والمعلومات المناسبة لك.
الآن يمكن للمحادثة أن تقودك إلى إجابة أفضل: اطرح سؤالك بأسلوب طبيعي وأقرب للمحادثة، ويمكن لـChatGPT أن يختار الرد بمعلومات من الويب. يمكنك التعمّق عبر طرح أسئلة متابعة، وسيأخذ ChatGPT في الحسبان سياق المحادثة كاملًا ليقدّم لك إجابة أدقّ.

تعاونّا أيضًا مع مزوّدي الأخبار والبيانات لإضافة معلومات حديثة وتصاميم عرض جديدة لفئات مثل الطقس، والأسهم، والرياضة، والأخبار، والخرائط.

"يَعِد بحث ChatGPT بإبراز المعلومات من مصادر إخبارية موثوقة وإسنادها بشكل أفضل، مما يفيد الجمهور ويوسّع في الوقت نفسه نطاق الوصول للناشرين مثلنا ممّن يقدّمون صحافة عالية الجودة."
تتضمّن الدردشات الآن روابط للمصادر، مثل المقالات الإخبارية والتدوينات، مما يتيح لك التعمّق أكثر في المعلومات. اضغط على زر Sources "المصادر" أسفل الرد لفتح الشريط الجانبي الذي يعرض المراجع.

"نحن على قناعة بأن البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيصبح، في المستقبل القريب وللأجيال القادمة، الوسيلة الأساسية للوصول إلى المعلومات. ومن خلال شراكتنا مع OpenAI، نضع Le Monde في طليعة هذا التحول. فهذه الشراكة تتيح لنا اختبار الابتكارات في مراحلها المبكرة، مع الحفاظ على القيم الجوهرية للصحافة ونزاهتها."
يربط بحث ChatGPT المستخدمين بالمحتوى الأصلي عالي الجودة من الويب ويجعله جزءًا من محادثاتهم. ومن خلال دمج البحث مع واجهة الدردشة، يمكن للمستخدمين التفاعل مع المعلومات بطريقة جديدة، بينما يحصل أصحاب المحتوى على فرص أوسع للوصول إلى جمهور أكبر. ونأمل أن نساعد المستخدمين على اكتشاف الناشرين والمواقع، مع تقديم خيارات أكثر في تجربة البحث.
"مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للمشهد الإعلامي، يفتح تعاون Axel Springer مع OpenAI آفاقًا هائلة للتطور والابتكار. نحن معًا نقود نماذج أعمال جديدة تضمن بقاء الصحافة جديرة بالثقة وقابلة للاستدامة والربحية."
عملنا بشكل موسّع بالتعاون مع قطاع الأخبار، وأصغينا بعناية إلى ملاحظات شركائنا من الناشرين حول العالم، بما في ذلك: Associated Press، وAxel Springer، وCondé Nast، وDotdash Meredith، وFinancial Times، وGEDI، وHearst، وLe Monde، وNews Corp، وPrisa (El País)، وReuters، وThe Atlantic، وTime، وVox Media. يمكن لأي موقع ويب أو ناشر اختيار الظهور(يفتح في نافذة جديدة) في بحث ChatGPT. إذا كنت ترغب في مشاركة ملاحظاتك، فيُرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني على publishers-feedback@openai.com.
يعتمد نموذج البحث على نسخة مُحسّنة من GPT‑4o، جرى تدريبها لاحقًا باستخدام تقنيات مبتكرة لتوليد البيانات الاصطناعية، بما في ذلك استخلاص المخرجات من OpenAI o1‑preview. ويستفيد بحث ChatGPT من مزوّدي بحث خارجيين، إضافةً إلى المحتوى المقدم مباشرةً من شركائنا، لتوفير المعلومات التي يبحث عنها المستخدمون. تعرف على المزيد(يفتح في نافذة جديدة).
وبفضل الملاحظات التي تلقيناها من نموذج SearchGPT الأولي، دمجنا أفضل عناصر تجربة SearchGPT داخل ChatGPT. ونخطط لمواصلة تحسين البحث، خصوصًا في مجالات مثل التسوق والسفر، والاستفادة من قدرات الاستدلال في سلسلة OpenAI o1 لإجراء أبحاث أعمق. كما نخطط لطرح تجربة البحث الجديدة في ميزة "الصوت المتقدم" والكانفاس، وكذلك لمستخدمي النسخة المجانية والمستخدمين غير المسجلين مستقبلًا.
يمكن لمستخدمي ChatGPT Plus وTeam تجربته اليوم على chatgpt.com(يفتح في نافذة جديدة). يمكنهم أيضًا تنزيل إضافة Chrome(يفتح في نافذة جديدة) للبحث مباشرة عبر شريط عنوان URL للمتصفح.
الكاتبان
قائد الفريق البحثي
Michael Janner
قائد الفريق التقني
Philip Pronin
فريق البحث الأساسي، والمنتج، والتصميم، والهندسة
Adam Fry, Adam Perelman, Alexandre Passos, Allison Moyer, Arzav Jain, Brandon Wang, Cristina Scheau, Daniel Hammond, Ehsan Asdar, Eric Rynerson, Ethan Kay, Gabriel Peal, Jacob Huh, Kevin Tunc, Leo Vandriel, Liang Xiong, Nikil Pancha, Patryk Lesiewicz, Paul Shen, Qi Liu, Ryan O’Rourke, Saguna Goel, Shuyang Cheng, Sonia Phene, Tony Casparro, Warren Ouyang
المساهمون
Adele Li, Aleah Houze, Allison Tam, Amy Wendling, Andrea Vallone, Andrey Malevich, Andrey Mishchenko, Arun Vijayvergiya, Ashley Tyra, Boyang Niu, Cary Hudson, Chad Whipkey, Charles Proctor, Christina Lim, Daniel Kwasnick, David Duxin, David Sasaki, Eric Antonow, Eli Yani, Felipe Petroski Such, Florent Joly, Freddie Sulit, Gabrielle Janatpour, Heather Whitney, Henrique Ponde de Oliveira Pinto, Horia Ciurdar, Ian Sohl, James Balfour, Jamie Nicholson, Jay Dixit, Joshua Drapekin, Joy Jiao, Kendra Rimbach, Liang Wu, Mamie Rheingold, Matt Castle, Michelle Fradin, Nick Cooper, Niko Felix, Okay Zed, Pavel Komlev, Pedro Aguilar, Prashanth R, Rajeev Nayak, Robert Donnelly, Rohit Ramchandani, Sara Culver, Shamez Hemani, Spencer Papay, Sulman Choudhry, Tina Sriskandarajah, Tom Rubin, Tyce Walters, Valerie Zerfas, Varun Shetty, Veit Moeller, Wes McCabe, Will Ellsworth, Yi Sun, Yuri Malkov, Zewei Chu, Zhigang Wang
الفريق القيادي الداعم
Barret Zoph, Greg Brockman, Ian Silber, John Schulman, Kevin Weil, Mira Murati, Nicholas Turley, Sam Altman, Shiv Venkataraman, Srinivas Narayanan


