تخطي إلى المحتوى الرئيسي
OpenAI

26 يناير 2026

كيف تستخدم Indeed الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة البحث عن الوظائف

محادثة مع ماغي هولس، الرئيس التنفيذي للإيرادات، شركة Indeed.

خلفية متدرجة باللونين الأزرق والأخضر المزرق مع أشكال ناعمة وغير واضحة. على الجانب الأيسر يظهر النص الأبيض "Executive Function"، وعلى الجانب الأيمن "الحلقة 18".

تُعد Indeed منصة توظيف ذكية تساعد الأفراد على العثور على الوظائف المناسبة، وتمكّن أصحاب العمل من الوصول إلى الكفاءات الملائمة. يستخدم الباحثون عن عمل منصة Indeed للبحث عن الفرص الوظيفية، ورفع سيرهم الذاتية، والتعرّف على الشركات، في حين يعتمد أصحاب العمل عليها لجذب المرشحين، وفرزهم، وتوظيفهم بكفاءة أعلى.

أجرينا حوارًا مع ماغي هولس، الرئيس التنفيذي للإيرادات في Indeed، حول كيفية إسهام الذكاء الاصطناعي في فتح آفاق جديدة لكل من أصحاب العمل والباحثين عن عمل، ودوره في تعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي داخليًا، وتأثيره في تشكيل مستقبل اكتساب المواهب.

مع حرص Indeed على التقدّم بسرعة في مجال الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على قدر عالٍ من الحذر والمسؤولية، ما أبرز الفرص التي تثير اهتمامك في هذا النهج المتوازن؟ وهل ترين بالفعل أثرًا ملموسًا لهذا التوجه في تمكين أصحاب العمل أو تسهيل رحلة الباحثين عن وظائف؟

يشكّل الذكاء الاصطناعي ركيزة جوهرية في رسالتنا الهادفة إلى تمكين الناس من الوصول إلى فرص العمل. ومنذ ما يقرب من 20 عامًا، استخدمنا الذكاء الاصطناعي لتمكين مليارات الروابط بين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل، بهدف تبسيط عملية التوظيف وتسريعها وجعلها أكثر إنسانية.

حاليًا، توفر منصتنا أكثر من مئة ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث عن الوظائف والتوظيف، بدءًا من التوصيات الشخصية للوظائف وتقديم رؤى حول الرواتب للباحثين عن عمل، وصولًا إلى أدوات مطابقة المرشحين وتحسين وصف الوظائف لأصحاب العمل. نعمل أيضًا بشكل وثيق مع OpenAI على أكثر من اثني عشر منتجًا من هذه المنتجات، وقد أثبت هذا التعاون قيمته الكبيرة بالنسبة لنا.

نسعى جاهدين للتحرك بسرعة، مستفيدين من البيانات التي نجمعها لتحسين عملية مطابقة الباحثين عن عمل وأصحاب العمل باستمرار، واختبار الأفكار وتطويرها استنادًا إلى الملاحظات الواقعية. وفي الوقت ذاته، نتوخى الدقة والحرص في خطواتنا لضمان التحرك بشكل مسؤول. ورغم أن الذكاء الاصطناعي يسرّع من عمليات استقطاب المرشحين، ومطابقة الوظائف، وتقييم المرشحين، إلا أنه من الأساسي بالنسبة لنا أن يظل أصحاب العمل على اطلاع كامل وأن يكون لهم الكلمة الأخيرة في اتخاذ قرارات التوظيف.

 في الأشهر القليلة الماضية فقط، أطلقنا عددًا من الميزات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من بينها وكيلان ذكيان: Career Scout، الذي يعمل كمدرب مهني شخصي للباحثين عن عمل، وTalent Scout، الذي يساعد أصحاب العمل على أتمتة العمليات الأكثر استهلاكًا للوقت في التوظيف. كما أعلنّا عن ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر Indeed Connect، مثل الفحص المتقدم واستقطاب المرشحين. تشهد الأمور نشاطًا كبيرًا في الوقت الحالي.

كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في تغيير أسلوب عمل فرقكم الداخلية، ويمكّنهم من التركيز على المهام الإبداعية والاستراتيجية؟ وما أبرز النتائج الملهمة التي لمستموها نتيجة هذا التحوّل؟

تشعر فرقنا بحماس كبير تجاه الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما يمكّنهم من التخلص من المهام الروتينية، ويمنحهم مزيدًا من الوقت للتركيز على المهام الإبداعية والاستراتيجية. في مجال التسويق، يتيح لنا الذكاء الاصطناعي التحرك بسرعة في ابتكار المحتوى الإبداعي، وتجربته، واستكشاف رؤى عميقة حول العلامة التجارية. وتعتمد فرق المبيعات وخدمة العملاء على الذكاء الاصطناعي من خلال أدواتنا الأساسية، بالإضافة إلى إنشاء وكلاء مخصصين، لإنجاز مهام مثل تخطيط الحسابات، والتواصل الشخصي مع العملاء، وإعداد العروض، إلى جانب النماذج الداخلية التي تحدد أفضل الخطوات التالية وتوفر إشارات في الوقت الفعلي.

 على صعيد البحث والتطوير، انتشر استخدام أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بشكل واسع، ويعتمد عليها حاليًا أكثر من 80% من المهندسين. وبشكل عام، يشير نحو ثلثي الموظفين إلى أن الذكاء الاصطناعي يوفّر لهم ما يصل إلى ساعتين أسبوعيًا، ويسهم في تسريع عمل الفرق وتمكينها من تقديم قيمة أكبر لكل من الباحثين عن عمل وأصحاب العمل.

في Indeed، نعتبر الذكاء الاصطناعي عنصرًا حيويًا لتحقيق مهمتنا المتمثلة في مساعدة الأشخاص على إيجاد فرص العمل المناسبة.
—ماغي هولس، الرئيس التنفيذي للإيرادات، شركة Indeed
استمع

مع تزايد دور الذكاء الاصطناعي في طريقة عمل Indeed، كيف تساعدين موظفيك على تطوير مهاراتهم وثقتهم بالذكاء الاصطناعي، بحيث لا يكتفون بمعرفة كيفية استخدامه فقط، بل يستطيعون الابتكار من خلاله وقيادة هذا العصر الجديد من العمل؟

عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، نسعى لأن ترتكز ثقافتنا على الفضول، والانفتاح الذهني، والرغبة الدائمة في التعلم والتطور. نعلم أن هناك شعورًا طبيعيًا بالقلق، إذ يتساءل الناس عن معنى الذكاء الاصطناعي بالنسبة لهم وكيفية الاستفادة منه بصورة صحيحة، لذا نحرص على التعامل مع هذا الأمر بعناية ووعي كامل.

يشغل منصب نائب رئيس الذكاء الاصطناعي شخص يركز على اعتماد التكنولوجيا، وتمكين الفرق، وقياس الأداء، ويشمل ذلك برامج تدريبية شاملة متاحة لجميع أقسام الشركة. وفي الوقت نفسه، نحث كل فريق على تحديد أبرز حالات استخدام الذكاء الاصطناعي التي تعزز سير عملهم وتساهم في تحقيق أهدافهم التجارية.

يكمن سر نجاحنا في ثقافة "المشاركة الصاعدة"، التي تمكّن الموظفين من إطلاق أفضل الحلول والابتكارات لتعمّ فائدتها المؤسسة بأكملها. على سبيل المثال، في فرق المبيعات، هناك قناة نشطة على Slack يشارك فيها المندوبون المطالبات، والوكلاء، والإنجازات، ويقدّمون الدعم والتشجيع لبعضهم بعضًا. في قسم البحث والتطوير، أطلق مهندس مبتدئ سلسلة فيديوهات قصيرة أسبوعية يوضح فيها استخدامه للذكاء الاصطناعي، وقد كانت هذه المبادرة أكثر تأثيرًا في تشجيع الآخرين على تبني التقنية من أي رسالة رسمية صادرة من الإدارة.

نسعى لتعزيز هذه الطاقة الإيجابية. ولتشجيع ذلك، أطلقنا مسابقة برمجة داخلية ومسابقات شهرية حتى نهاية العام، مع حوافز وتقدير على مستوى الشركة، للاحتفاء بالأفكار، والعروض التجريبية، والأثر الحقيقي على الأعمال. ونسعى بوعي لجعل تجربة اعتماد الذكاء الاصطناعي تجمع بين الفائدة والمتعة.

لقد ذكرتِ أن الذكاء الاصطناعي في Indeed مصمم لتعزيز اتخاذ القرارات البشرية، كيف ترين أنه يمكّن موظفي التوظيف من العمل بطرق مبتكرة وأكثر فاعلية؟

على مدى سنوات، أمضى موظفو التوظيف جزءًا كبيرًا من وقتهم في مهام إدارية مرهقة، مثل البحث عن المرشحين، وفرز الطلبات، وجدولة المقابلات. تُخفف أدوات مثل Talent Scout وSmart Sourcing عبء الأعمال المتكررة عن موظفي التوظيف، لتمكّنهم من التركيز على جوهر دورهم: بناء علاقات قوية، وفهم دوافع المرشحين، وخلق تجربة توظيف أكثر جودة لكل من المرشحين وأصحاب العمل. وقد بدأنا نلمس من عملائنا أن الذكاء الاصطناعي يمكّنهم من التواصل مع المرشحين في وقت أبكر وبمستوى أعمق، ويساعدهم على تسريع عملية التوظيف، والوصول في النهاية إلى قرارات توظيف أكثر دقة. 

"تشعر فرقنا بحماس كبير تجاه الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما [...] يمكّن الناس من التخلص من المهام الروتينية والمستهلكة للوقت، ويتيح لهم التركيز على الأعمال الإبداعية والاستراتيجية الأكثر قيمة."
—ماغي هولس، الرئيس التنفيذي للإيرادات، شركة Indeed
استمع

في ظل تبنّيكم مبادئ واضحة للذكاء الاصطناعي المسؤول، ما النتائج الإيجابية التي حققها العملاء نتيجة هذا الالتزام بالعدالة والشفافية؟

كان الذكاء الاصطناعي المسؤول محور اهتمامنا منذ سنوات، حيث أعلنّا مبادئنا منذ وقت مبكر، ويكمن جوهر هذا النهج في الحفاظ على الدور المحوري للإنسان في قرارات التوظيف. يظل أصحاب العمل أصحاب القرار النهائي، فيما يدعم الذكاء الاصطناعي اتخاذ قرارات أفضل وأكثر موضوعية. لا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي المسؤول باعتباره مجرد أداة للكفاءة أو الحد من المخاطر، بل نعتبره أساسًا جوهريًا في رسالتنا الرامية إلى تمكين الجميع من الوصول إلى فرص العمل.

من الناحية العملية، يعني هذا تصميم تجارب ذكاء اصطناعي تعطي الأولوية للعدالة والشفافية والمساءلة. وعلى مستوى أصحاب العمل، يمكّن الذكاء الاصطناعي من ربط المرشحين بالوظائف استنادًا إلى معايير أكثر موضوعية وقائمة على المهارات، ما يسهم في توسيع قاعدة المواهب وتعزيز العدالة في التوظيف. أما من جانب الباحثين عن عمل، فيوفر الذكاء الاصطناعي توصيات أكثر تخصيصًا وشفافية، ما يساعد الأفراد على فهم أسباب ملاءمة وظائف معينة لهم بشكل أفضل. وعندما يستخدم الطرفان هذه القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، نشهد باستمرار نتائج أفضل، ما يؤكد أن الذكاء الاصطناعي المسؤول يؤدي إلى تحسين التوظيف للجميع.

مع شعور بعض العملاء بالقلق من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل قرارات البشر، كيف تعملون على إلهام عملاء المؤسسات ومنحهم الثقة عند استخدام أدوات التوظيف المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟ وما نوع التعليقات التي تمنحكم شعورًا بالفخر تجاه التقدم المحقق؟

نسعى في جوهر عملنا إلى حل مشكلات التوظيف طويلة الأمد، مثل إيجاد أفضل المرشحين بسرعة أكبر وبأقل جهد ممكن، ويشكل الذكاء الاصطناعي أداة قوية جديدة تساعدنا على تحقيق ذلك. نسعى لجعل الذكاء الاصطناعي وكأنه يمنح أصحاب العمل قدرات استثنائية، مع ضمان بقائهم دائمًا في موقع القيادة والسيطرة. تتميز العملية بالشفافية، ويحدد البشر المعايير بأنفسهم، وتظل القرارات بشرية بالكامل؛ فلا يبدو النظام أبدًا كصندوق أسود.

الأمر الأكثر تشجيعًا هو كيف يظهر هذا بوضوح في النتائج الفعلية. على سبيل المثال، عندما نوصي بمجموعة من المرشحين المتطابقين بشكل كبير مع وظيفة معينة ويتواصل صاحب العمل معهم، فإن هؤلاء المرشحين يكونون أكثر احتمالًا للتقديم بنسبة 15 مرة مقارنةً باكتشافهم للوظيفة بأنفسهم. يعد هذا مثالًا رائعًا على التعاون بين الحكم البشري والذكاء الاصطناعي لتحقيق نتائج مذهلة.

كما نشهد تأييدًا وثقة قويين من عملائنا. لقد حققت الشركات التي اختبرت أداة Talent Scout نتائج إيجابية، بما يشمل BrightSpring Health Services، التي نجحت في شغل 45% من الوظائف الصعبة في قطاع الرعاية الصحية خلال أربعة أسابيع فقط، مع توفير ثماني ساعات عمل أسبوعيًا للفرق. وعندما يلمس العملاء نتائج مماثلة، وكأنهم استعادوا أيامًا من العمل أسبوعيًا، يتعزز شعورهم بالثقة ويزداد إدراكهم لدور الذكاء الاصطناعي في جعل التوظيف أكثر كفاءة وسرعة وسهولة.

ما المنتجات أو الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تحقق أكبر المكاسب للعملاء بالفعل وتساهم أكثر في نمو شركة Indeed؟

يشكل الذكاء الاصطناعي عنصرًا جوهريًا في منتجاتنا التي تخدم الباحثين عن عمل وأصحاب العمل، ونحن نلمس بالفعل تأثيره الكبير والملموس على نطاق واسع. في منتجنا الرائد Sponsored Jobs، يعتمد نحو 70% من الطلبات الممولة على توصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. أما في منتجنا الأساسي الآخر Smart Sourcing، تحقق الشركات التي تعتمد على قدرات الذكاء الاصطناعي معدل توظيف أسرع بنسبة 40%.

تظهر منتجاتنا الحديثة أيضًا نتائج إيجابية قوية. يُساعد Premium Sponsored Jobs، الذي يستخدمه بالفعل مئات الآلاف من أصحاب العمل، على دفع عدد المتقدمين ثلاثة أضعاف تقريبًا وتسريع عملية التوظيف بنسبة تصل إلى 60% (مقارنة بالوظائف غير الممولة). وتقدم Talent Scout نتائج مشابهة، مع تحقيق تحسينات ملحوظة في ملء الوظائف التي يصعب شغلها.

أما من جانب الباحثين عن عمل، أظهرت الاختبارات الأولية لأداة Career Scout أن الأشخاص يجدون الوظائف التي تحفّزهم للعمل أسرع بسبع مرات، كما ترتفع فرص توظيفهم بنسبة 38%. وعند النظر إلى هذه النتائج مجتمعة، تتأكد ثقتنا بأن الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتنا، القديمة والجديدة، يعزز الجودة والسرعة والنتائج لكل مستخدم على المنصة.

"نرى تحسنًا ملحوظًا في النتائج بشكل متواصل عندما يستفيد كل من الباحثين عن عمل وأصحاب العمل من قدرات الذكاء الاصطناعي."
—ماغي هولس، الرئيس التنفيذي للإيرادات، شركة Indeed
استمع


مع تطلعنا إلى السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، ما أكثر الأمور التي تحمسك بشأن دور الذكاء الاصطناعي في تغيير طريقة اكتساب المواهب، وكيف يمكن لشركة Indeed تمكين ملايين الأشخاص من الحصول على وظائف أفضل بسرعة أكبر؟

إنني متفائلة حقًا بشأن الطريقة التي سيعيد بها الذكاء الاصطناعي تشكيل مفهوم العمل. يساعد الذكاء الاصطناعي بالفعل الأشخاص على الإبداع أكثر، والتعلم بوتيرة أسرع، وأداء أعمال كانت تتطلب في السابق فرقًا كاملة. نشهد تداخل الأدوار في الوقت الفعلي، مثل ممثلي المبيعات الذين يبنون وكلاء خاصين بهم لتخطيط الحسابات، أو فرق نجاح العملاء التي تستخدم الذكاء الاصطناعي متعدد اللغات لدعم العملاء بعدة لغات. المهام التي كانت تتطلب سابقًا فرقًا متخصصة في الهندسة وتطوير المنتجات، أصبحت تُنجز الآن مباشرة على أيدي الأشخاص الأكثر قربًا من العمل اليومي.

بالطبع، هذا الوتيرة السريعة للتغيير تعني أننا جميعًا بحاجة إلى الاستمرار في التعلم والتكيف، لكن الفرصة أمامنا كبيرة جدًا. بفضل الوصول إلى أدوات أفضل وإرشادات أكثر تخصيصًا، يمكن للأشخاص اكتساب مهارات جديدة، واستكشاف مسارات مهنية مختلفة، واتخاذ قرارات مهنية أذكى. تتمثل الرؤية في تجارب مثل Career Scout، المدرب الشخصي المتاح دائمًا، الذي يقدّم الإرشاد حول ما يمكن تحقيقه، سواء كان العمل عن بُعد، أو زيادة الدخل، أو اكتساب المهارة المناسبة للانتقال إلى المرحلة التالية في مسيرتك المهنية.

إذا تخيّلنا المستقبل بعد خمس سنوات، ستكون هذه التجارب أكثر تخصيصًا، وأكثر تفاعلية، وأكثر قوة في تأثيرها. أعتقد أننا سنأتي جميعًا إلى العمل مع مجموعة مهارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعمل كبدلة شخصية من القدرات تمكننا من تحقيق المزيد بسرعة أكبر في جميع مجالات حياتنا. وبصراحة، أعتقد أن ذلك سيكون مثيرًا للغاية.

تستخدم شركة Indeed واجهات برمجة OpenAI لتعزيز تجارب التوظيف الرئيسية مثل Invite-to-Apply، وTalent Scout، وCareer Scout، ما يساعد على ربط ملايين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل بدقة وسرعة أكبر.

انضم إلى الطليعة

أكثر من مليون شركة حول العالم تحقق نتائج مؤثرة بالتعاون مع OpenAI.