Higgsfield: فيديوهات ذكاء اصطناعي من دقيقة لأكثر من 10 دقائق
تتيح Higgsfield للمبدعين فيديوهات أطول مع GPT‑6 Astra، وصورًا دقيقة مع GPT‑Image‑2.5، وتمهّد لصناعة الأفلام بالصوت مع GPT‑Live.
تسعى Higgsfield AI(يفتح في نافذة جديدة) إلى إتاحة إنشاء فيديوهات وصور احترافية لكل من لديه فكرة. قبل GPT‑6 Astra، لم تكن مدة تلك الفيديوهات تتجاوز دقيقة تقريبًا. أما الآن، فيقول أليكس مشرابوف، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس، إن المستخدمين يستطيعون إنشاء فيديوهات تتجاوز مدتها 10 دقائق.
وإنشاء فيديوهات أطول ليس سوى إحدى الطرق التي تساعد بها Higgsfield AI الفرق الإبداعية الصغيرة على تنفيذ أعمال أكثر طموحًا. وبحسب أليكس، أصبح بإمكان مبدع واحد، بفضل نماذج مثل GPT‑6 Astra وGPT‑Image‑2.5، تنفيذ حملات أزياء راقية من البداية إلى النهاية.
«ما يهمنا أكثر من أي شيء في Higgsfield هو أن نرى الفرق الإبداعية الصغيرة قادرة بالفعل على تحقيق نجاح أكبر الآن، بفضل قوة نماذج مثل GPT-6 Astra وGPT-Image-2.5».
يتولى وكلاء Higgsfield AI الإبداعيون مهام الإنتاج المتكررة، مثل إنشاء نسخ متعددة من اللقطة الواحدة. ومع GPT‑6 Astra، يستطيع هؤلاء الوكلاء أيضًا استدعاء أدوات خارجية لإنجاز أعمال النمذجة ثلاثية الأبعاد المعقدة التي تُنفَّذ يدويًا. ويقول أليكس إن هذه القدرة تساعد على معالجة أحد أصعب تحديات الذكاء الاصطناعي الإبداعي: الحفاظ على الاتساق على امتداد الفيديوهات الأطول.
ويتجلى ذلك في قناة Higgsfield AI على يوتيوب، التي يقول أليكس إن عدد مشتركيها يقترب من نصف مليون. تعلّم القناة المبدعين كيفية استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي وسير العمل المرتبط بها. وكان إنتاج هذا المحتوى يتطلب من Higgsfield AI جهدًا يدويًا كبيرًا. لكن الفريق طوّر، باستخدام GPT‑6 Astra، سير عمل يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات تعليمية تتجاوز مدتها 10 دقائق.
وتعني القدرة على إنشاء فيديوهات تعليمية أطول الكثير لأليكس على المستوى الشخصي أيضًا. فهو يدعم مدارس ريفية في كازاخستان، ويتحدث عن محاولة أولية للاستفادة من قدرة GPT‑6 Astra على فهم المحتوى المرئي لتحديد الموضوعات التي قد يواجه الطلاب صعوبة فيها، وإنشاء فيديوهات مصممة خصيصًا لما يحتاجون إلى تعلّمه.
بالنسبة للشركات الصغيرة التي تنشئ محتوى ترويجيًا، قد لا تقل أهمية النصوص المقروءة والرسوم المعلوماتية الدقيقة عن أهمية الصورة نفسها. ويقول أليكس إن GPT‑Image‑2.5 يتيح إنشاء هذا النوع من المحتوى للشركات التي لا تملك ميزانيات إنتاج كبيرة.
ويقول: «يمثل GPT‑Image‑2.5 أحدث ما توصلت إليه التقنية، وهو أول نموذج من نوعه يستطيع عرض النصوص والرسوم المعلوماتية فوق الصور بدقة يُعتمد عليها».
تطوّر Higgsfield AI منتجها من خلال تعاون وثيق بين نحو 200 مبدع و100 مهندس. يقول أليكس إن Codex يمنح الفريق الإبداعي «قدرات مهندس برمجيات متمكن للغاية».
يستخدم المبدعون Codex لتحويل أفكارهم إلى نماذج أولية برمجية. في السابق، كان تحويل تلك النماذج الأولية إلى برمجيات جاهزة للاستخدام الفعلي يتطلب مشاركة مكثفة من مهندسي الواجهات الأمامية والأنظمة الخلفية. أما الآن، فيقول أليكس إن GPT‑6 Astra يقلل الجهد اللازم لدمج تلك الأفكار في المنتج.
«يستطيع GPT-6 Astra تقديم كود جاهز للاستخدام الفعلي، وهو ما لم يكن ممكنًا من قبل».
ومع تقليل العقبات بين مرحلة النماذج الأولية والإنتاج، يقول أليكس إن Higgsfield AI تستطيع تطوير منتجات أفضل وإطلاقها بسرعة أكبر.
في خطوتها التالية، تريد Higgsfield AI تمكين المبدعين من وصف فكرة ورؤيتها تتشكل أثناء حديثهم. ويطلق أليكس على هذه الرؤية اسم «من الصوت إلى الفيلم»، حيث يفهم الذكاء الاصطناعي ما يقصده المبدع من كلامه ويجسّد رؤيته في الوقت الفعلي.
ويرى أن تقدم OpenAI في التخطيط واستدعاء الأدوات وإنشاء الصور والصوت يقرّب هذه التجربة من الواقع. ويصف نموذجها الصوتي بأنه «الأفضل في فئته لفهم الصوت، وحتى للتواصل العادي».
تطمح Higgsfield AI إلى جعل صناعة الفيلم أشبه بوصف فكرة، على أن يتولى الذكاء الاصطناعي مزيدًا من العمل اللازم لتحويلها إلى واقع.


