تخطي إلى المحتوى الرئيسي
OpenAI

إطلاق برنامج OpenAI للتعليم من أجل الدول

مساعدة الدول في بناء أنظمة تعليمية وقوى عاملة مستعدة للمستقبل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

خلفية متدرّجة بالأزرق والأخضر مع ثمانية أعلام وطنية دائرية مرتبة في صفين، تمثل عدة دول. وتعكس أعلام إستونيا، والإمارات العربية المتحدة، واليونان، والأردن، وسلوفاكيا، وكازاخستان، وترينيداد وتوباغو، وإيطاليا، بما يشير إلى طابع عالمي أو تركيز دولي.
جاري التحميل...

يشير تاريخ التكنولوجيا إلى أن أكبر المكاسب الاقتصادية لا تتحقّق من الابتكار وحده، بل من تحويل القدرات الجديدة إلى استخدام واسع ويومي على نطاق كبير. ومع ذلك، ورغم التحسّن المستمر في قدرات الذكاء الاصطناعي، نلاحظ اتّساع ما يُعرف "بفجوة القدرات"، أي الفارق بين ما تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي إنجازه فعليًا، وكيف يستخدمها الناس على أرض الواقع.

تُعدّ أنظمة التعليم مسارًا أساسيًا لسدّ هذه الفجوة. وتشير الدراسات(يفتح في نافذة جديدة) إلى أنه بحلول عام 2030 سيتغيّر ما يقارب 40% من المهارات الأساسية التي يعتمد عليها العاملون اليوم، ويعود ذلك إلى حدٍّ كبير إلى الذكاء الاصطناعي. ومن خلال إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي، وبرامج التدريب، والبحث العلمي في البنية الأساسية للمدارس والجامعات، يمكن لأنظمة التعليم أن تتطوّر بالتوازي مع هذه التحوّلات، وأن تُعدّ الطلاب بشكل أفضل للازدهار في عالم يتزايد فيه حضور الذكاء الاصطناعي. 

برنامج OpenAI للتعليم من أجل الدول 

ولهذا الغرض نُطلق برنامج OpenAI للتعليم من أجل الدول كركيزة جديدة ضمن مبادرة OpenAI لشؤون الدول. وسنعمل مع الحكومات واتحادات الجامعات لإدماج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التعليم، بما يتيح تخصيص التعلّم، وتقليل الأعباء الإدارية، وإعداد الطلاب لسوق العمل. وبالتعاون مع وزارات التعليم، والشركاء، والجامعات، والباحثين، ستجمع المبادرة بين عدد من العناصر الأساسية، من بينها:

  • أدوات الذكاء الاصطناعي للتعلّم: يتيح الوصول إلى ChatGPT Edu(يفتح في نافذة جديدة) وGPT‑5.2 ووضع الدراسة وCanvas إمكانية تخصيص كيفية استخدام أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدّمًا في العالم، بما يدعم أولويات التعلّم المحلية.
  • أبحاث نتائج التعلم: التعاون في مبادرات بحثية وطنية واسعة النطاق لفهم كيفية دعم الذكاء الاصطناعي للتعلم وتأثيره على إنتاجية المعلمين، مما يمكن أن يُسهم في توجيه السياسات المحلية، وتطوير القوى العاملة، وتصميم التكنولوجيا المستقبلية.
  • شهادات وتدريب OpenAI: تدريب مخصص بالتعاون مع الوزارات وأنظمة التعليم، بدءًا من OpenAI Academy(يفتح في نافذة جديدة) وصولاً إلى شهادات معتمدة على ChatGPT، مما يزوّد المعلمين والطلاب بمهارات عملية في الذكاء الاصطناعي تتماشى مع أولويات القوى العاملة الوطنية.
  • شبكة عالمية من الشركاء: شبكة متنامية من الحكومات والباحثين وقادة التعليم الذين يتبادلون الرؤى، ويسلطون الضوء على عمليات النشر الناجحة، ويساهمون في تشكيل نهج مسؤول تجاه الذكاء الاصطناعي في التعليم.

عملنا المتنامي مع الدول على مستوى العالم

تضم مجموعتنا الأولى كلًا من إستونيا، واليونان، واتحاد الجامعات الإيطالية (CRUI)، والأردن، وكازاخستان، وسلوفاكيا، وترينيداد وتوباغو، والإمارات العربية المتحدة. 

تم بالفعل نشر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT Edu على مستوى الدولة في إستونيا، عبر الجامعات الحكومية والمدارس الثانوية، ليصل استخدامها في عامها الأول إلى أكثر من 30,000 طالب ومعلّم وباحث. وبالتوازي، تُنفَّذ شراكات بحثية طويلة الأمد، من بينها دراسة واسعة النطاق بالتعاون مع جامعة تارتو وجامعة ستانفورد، لقياس تأثير الذكاء الاصطناعي في مخرجات التعليم لدى 20,000 طالب بمرور الوقت.

عند إدخال الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، تتّبع عمليات الإطلاق عادةً نهجًا مرحليًا، يبدأ بتمكين المعلّمين من الأدوات والتدريب اللازمين لقيادة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الصفوف الدراسية. وفي التعليم العالي، أصبح ChatGPT Edu متاحًا بالفعل للطلاب. أمّا في المدارس الثانوية، فيبدأ وصول الطلاب من خلال تجارب تجريبية محدودة تُطوَّر بالتعاون الوثيق مع القيادات المحلية، بما يضمن السلامة والتوافق مع المناهج المعتمدة محليًا. وتترافق هذه التجارب مع عمل مستمر من جانب OpenAI لتعزيز وسائل الحماية للشباب المستخدمين لـ ChatGPT، بما يشمل تحسين سلوك النماذج بما يتناسب مع الفئات العمرية، وتطوير محتوى لمحو الأمية في الذكاء الاصطناعي موجَّه للمعلّمين، وذلك بالشراكة مع جهات موثوقة مثل Common Sense Media.

“نؤمن بأن وجود الذكاء الاصطناعي في التعليم ينبغي أن يعزّز طريقة تعلّم الطلاب، لا أن يقتصر على ما يعرفونه. وتدعم هذه الشراكة مع OpenAI برنامجنا الوطني AI Leap، الذي أُطلق استجابةً لدعوة فخامة الرئيس ألار كاريس إلى استخدام الذكاء الاصطناعي ليس بأكبر قدر ممكن، بل بأذكى طريقة ممكنة. ويركّز البرنامج على إتاحة وصول متكافئ لكل معلّم وطالب في المرحلة الثانوية إلى أدوات ذكاء اصطناعي صُمّمت خصيصًا لدعم التعلّم. وفي الوقت نفسه، ندرس بعناية فوائد الذكاء الاصطناعي ومخاطره داخل الصفوف الدراسية، لضمان أن يكون استخدامه داعمًا حقيقيًا لعملية التعلّم.“
إيفو فيساك، الرئيس التنفيذي لبرنامج AI Leap

ذكاء اصطناعي يخدم الجميع

تتمثّل رسالة OpenAI في ضمان أن تعود فوائد الذكاء الاصطناعي المتقدّم على الجميع. ولهذا نعمل على تطوير ذكاء اصطناعي يساعد الناس على حلّ المشكلات الصعبة، لأن معالجة هذه التحدّيات هي الطريق الأوسع لإفادة أكبر عدد ممكن من البشر، من خلال تسريع الاكتشافات العلمية، وتحسين الرعاية الصحية والتعليم، ورفع مستويات الإنتاجية. ويعكس هذا العمل قناعة بسيطة وواضحة: ينبغي للتقنيات القوية أن توسّع فرص الاستفادة للجميع، لا أن تُقصي الناس عنها.

يبني "OpenAI للتعليم من أجل الدول" على هذه الرسالة، إلى جانب عملنا الهادف إلى توسيع الفرص الاقتصادية عبر شهادات OpenAI، التي تساعد الأفراد على اكتساب مهارات أساسية في الذكاء الاصطناعي، وتقدّم لأصحاب العمل مؤشرات واضحة على قدرة المتقدّمين على استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية في بيئة العمل.

يمثل البرنامج أيضًا خطوة إلى الأمام في التزام OpenAI المستمر بدعم التعلّم باستخدام الذكاء الاصطناعي، فهو يُكمّل مبادرات مثل NextGenAI لتسريع الأبحاث حول الذكاء الاصطناعي والتعلّم عبر الجامعات، ومنتجات لتعزيز كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم مثل ChatGPT Edu ووضع الدراسة، إلى جانب شراكات تدعم تبنّي الذكاء الاصطناعي بقيادة المعلّمين، مثل التعاون مع الاتحاد الأمريكي للمعلمين في الولايات المتحدة.

سيتم الإعلان عن دفعتنا القادمة في وقت لاحق من عام 2026. ولمعرفة المزيد حول كيفية الانضمام، يُرجى التواصل مع فريقنا.

المؤلف

OpenAI