تخطي إلى المحتوى الرئيسي
OpenAI

1 يونيو 2025

السلامة

عملية «العم سبام»: نشاط تأثير لاستغلال الاستقطاب الأميركي

حظرت OpenAI حسابات منشؤها الصين استخدمت الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى سياسي أميركي والبحث عن أشخاص وحركات ومجتمعات على الإنترنت.

جاري التحميل...

نُشرت دراسة الحالة هذه أصلًا في تقرير OpenAI الصادر في يونيو 2025⁠(يفتح في نافذة جديدة).

الجهة الفاعلة

حظرنا عددًا من حسابات ChatGPT المرتبطة بعملية تأثير منشؤها الصين⁠(يفتح في نافذة جديدة)، بعد تلقي معلومات من نظرائنا في Meta. أنشأت العملية محتوى مستقطبًا على وسائل التواصل الاجتماعي يدعم كلا الجانبين في قضايا خلافية ضمن الخطاب السياسي الأميركي، وشمل ذلك نصوصًا وصور ملفات شخصية مولّدة بالذكاء الاصطناعي على منصات مثل X وBluesky.

السلوك

استخدمت الشبكة نماذجنا في مهام متعددة، تمثلت أساسًا في إنشاء تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تؤيد الرسوم الجمركية أو تنتقدها. طلبت الحسابات من نماذجنا تحديد أفضل أوقات النشر لزيادة تفاعل الجمهور، ما يشير إلى استخدام تكتيكات تضخيم مدروسة.

تغريدات أنشأتها عملية «العم سبام» حول الرسوم الجمركية.

تغريدتان أنشأت هذه الجهة الفاعلة نصيهما باستخدام نماذجنا، وتروّج كل منهما لأحد طرفي النقاش حول الرسوم الجمركية.

ثانيًا، استخدمت الحسابات قدراتنا على إنشاء الصور لإنتاج شعارات ذات طابع فني، استُخدمت لاحقًا صورًا للملفات الشخصية دعمًا لهويات وهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي. وركزت الحسابات خصوصًا على ابتكار هويات لمحاربين أميركيين قدامى ينتقدون الإدارة الأميركية الحالية.

حساب على Bluesky يستخدم شعار «المحاربون القدامى من أجل العدالة».

حساب على Bluesky نشر محتوى أنشأته هذه الشبكة. وقد أُنشئ شعار «المحاربون القدامى من أجل العدالة» باستخدام نماذجنا.

وأخيرًا، طلبت الحسابات باستمرار شفرات برمجية وأساليب لاستخراج بيانات شخصية من منصات مثل X وBluesky، بما فيها الملفات الشخصية للمستخدمين وقوائم المتابعين وتفاصيل أخرى، باستخدام أدوات مثل Tweepy وNitter وواجهة API العامة لـBluesky. كذلك، استخدمت الحسابات نماذجنا للحصول على إرشادات تساعدها في تحليل بيانات الملفات الشخصية بحثًا عن السمات الشخصية والانتماءات التنظيمية، ربما لتصنيف الأفراد أو استنتاج علاقاتهم وسماتهم.

المخرجات

أنتجت الحسابات محتوى مستقطبًا في شتى موضوعات الخطاب السياسي الأميركي، وكثيرًا ما حدث ذلك ضمن جلسات تشغيلية واحدة. واتساقًا مع الأساليب المعروفة لعمليات التأثير، يبدو أن هذا النشاط صُمم على الأرجح لاستغلال الانقسامات السياسية القائمة، لا للترويج لموقف أيديولوجي محدد. دفعتنا كثافة المحتوى والتركيز على الرسائل الموجهة للجمهور الأميركي إلى تسمية هذه العملية «العم سبام».

تغريدات نشرتها هويات وهمية في عملية «العم سبام».

تغريدات بنصوص أنشأتها نماذجنا ونشرتها هويات وهمية.

التأثير

باستخدام مقياس الانتشار⁠(يفتح في نافذة جديدة) لتقييم أثر عمليات التأثير، نصنّف هذا النشاط ضمن الفئة 2: نشاط على منصات متعددة، من دون انتشار يُذكر أو بتفاعل محدود. لم تحظَ حسابات التواصل الاجتماعي التي نشرت محتوى أنشأته نماذجنا إلا بقدر ضئيل من التفاعل الحقيقي. لم تحصد معظم منشورات هذه الشبكة على X سوى إعجابات قليلة أو لم تحصد أي إعجاب أو إعادة نشر، ولم يلقَ بعض التفاعل إلا عدد قليل من المنشورات. بلغ عدد متابعي بعض حسابات التواصل الاجتماعي الآلاف، لكننا لم نتمكن من تقييم مدى أصالة هؤلاء المتابعين، ولم يبدُ أن أعدادهم انعكست في صورة تفاعل مع المنشورات.