تخطي إلى المحتوى الرئيسي
OpenAI

ضمان أن يسهم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم في فتح آفاق أوسع.

يمكن لأدواتنا ومواردنا الأحدث مساعدة المؤسسات التعليمية على سد فجوات قدرات الذكاء الاصطناعي.

جاري التحميل...

من بين 900 مليون شخص يستخدمون ChatGPT أسبوعيًا، يُعدّ البالغون في سنّ الجامعة الأكثر تبنّيًا له بين مختلف الفئات العمرية. وستؤثر الطريقة التي يتعلّمون بها استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في الفرص المتاحة لهم مستقبلًا، كما تتمتع أنظمة التعليم بمكانة فريدة تُمكّنها من دعم ذلك.

أُسِّس جزء كبير من التعليم الحديث على فكرة مساعدة الطلاب على الاستعداد لأنظمة العمل القائمة. غير أن تلك الأنظمة تتغير بسرعة؛ إذ تتوقع الدراسات(يفتح في نافذة جديدة) أن ما يقارب 40% من المهارات الأساسية التي يعتمد عليها العاملون ستتغير إلى حد كبير بسبب الذكاء الاصطناعي. وللازدهار والنجاح في عصر الذكاء الاصطناعي، يحتاج الطلاب إلى تنمية الاستقلالية والقدرة على المبادرة: أي القدرة على التعلّم المستمر، وحل المشكلات الصعبة، وابتكار فرص اقتصادية جديدة لأنفسهم بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

ولا تنشأ هذه القدرة من الاستخدام الأساسي للذكاء الاصطناعي وحده؛ إذ ينبغي للطلاب الانتقال من المهام البسيطة إلى تطبيقات أعمق مثل الدراسة والبناء والإبداع والبرمجة وإدارة الوكلاء. ومع ذلك، نلاحظ بين المستخدمين في سنّ الجامعة اتساع ظاهرة عالمية تُعرف "بفجوة القدرات"، وهي الفارق بين ما تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي إنجازه وكيف يستخدمها الناس فعليًا. وحتى المستخدمون المتقدمون من الطلاب ما زالوا يعملون بمستوى يقل بنحو 90% إلى 99% عمّا يحققه المستخدمون المتقدمون في ChatGPT عند تفاعلهم مع أدواتنا.

وتؤدي المؤسسات التعليمية دورًا محوريًا في سد هذه الفجوة؛ إذ يمكن لأعضاء هيئة التدريس والمعلمين مساعدة الطلاب على تسخير الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي من خلال دمج حالات استخدام واقعية له في المقررات الدراسية. وتشمل هذه الحالات مهام توظّف الذكاء الاصطناعي وتعكس طبيعة العمل المهني الحقيقي، مثل تحليل سوق، أو تصميم مفهوم منتج، أو تقييم المفاضلات في السياسات، أو بناء سير عمل بسيط لوكيل ذكي. كما أن المؤسسات التي تساعد الطلاب على الانتقال من الاستخدام الأساسي إلى هذه القدرات العملية يمكنها الإسهام في نشر فوائد الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع بين المتعلمين. ولذلك يشكّل دعم طيف واسع من المؤسسات بالأدوات اللازمة لمواكبة هذه المرحلة محورًا أساسيًا من عملنا في مجال التعليم.

فجوة قدرات الذكاء الاصطناعي لدى الجيل القادم

يستخدم واحد من كل ثلاثة من الشباب في سنّ الجامعة في الولايات المتحدة ChatGPT بانتظام، لكن القليل منهم يستفيدون منه إلى أقصى إمكاناته. ولذلك يشكّل فهم كيفية انتقال الطلاب من الاستخدام الأساسي إلى تطوير قدرات أعمق محورًا رئيسيًا في أبحاثنا التعليمية. 

واستنادًا إلى تحليل لبيانات مجهولة الهوية حول فجوة القدرات بين المستخدمين، يتبيّن أن الأفراد في سنّ الجامعة يُعدّون من أقوى المستخدمين العامّين لـ ChatGPT؛ إذ يتصدرون أو يتقاسمون الصدارة في خمسٍ من أصل إحدى عشرة قدرة رئيسية، مثل الكتابة والتحليل والعمل الإبداعي والبرمجة والتعلّم. ومع ذلك، وحتى بين المستخدمين الطلاب المتقدمين، يظل مستوى استخدامهم عبر هذه القدرات أقل بنحو 90% إلى 99% مقارنةً بما نعدّه مستوى المستخدم المتقدم، وهو ما يبرز فرصًا كبيرة لتعميق فهمهم للذكاء الاصطناعي.

كما تُظهر إمكانية الوصول المنظّم والدعم المؤسسي نتائج واعدة في مساعدة الطلاب على الانتقال من الاستخدام الأساسي إلى تطبيقات أكثر تقدمًا. فعبر عمليات نشر ChatGPT Edu، لاحظنا تطوّر أنماط استخدام أكثر تقدمًا لدى الطلاب مع مرور الوقت، كما يتفوق مستخدمو ChatGPT Edu على المستخدمين للخطة المجانية في معظم القدرات التي قمنا بتحليلها، وهم أقرب بشكل ملحوظ إلى سلوك المستخدمين المتقدمين. ويظهر الأثر والتطور الأكبر تحديدًا في مهام التحليل والحساب، وكذلك في مهام التعليم والتعلّم.

أدوات وموارد للمؤسسات التعليمية

تتبنّى الجامعات وأنظمة التعليم حول العالم دورها في سد فجوات القدرات. فمئات الجامعات تعمل مع OpenAI لإتاحة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي للطلاب من خلال ChatGPT Edu.(يفتح في نافذة جديدة) ويشمل ذلك عمليات نشر على مستوى الحرم الجامعي بالكامل في مؤسسات مثل Arizona State University وBocconi University في إيطاليا وCalifornia State University System وClemson University وESCP Business School وIndiana University وOxford University وUniversity of California San Francisco وUniversity of Colorado وUniversity of South Carolina وUniversity of Southern California وUniversity of Utah وغيرها. كما تشهد أنظمة التعليم في اليونان وإستونيا والإمارات العربية المتحدة والعديد من الأسواق الأخرى تطورًا بوتيرة غير مسبوقة، وذلك من خلال العمل عبر مبادرة OpenAI للتعليم من أجل الدول لإدخال أدوات الذكاء الاصطناعي والتدريب والبحث في البنية الأساسية للتعلّم في هذه الدول.

لمواصلة دعم المنظومة، صُمِّمت أدواتنا ومواردنا لتشجيع استخدام أعمق وأكثر ثراءً للذكاء الاصطناعي، مع مساعدة المؤسسات في قياس الأثر وبنائه وإبرازه. وتشمل الإصدارات الحديثة ما يلي:

  • منصّات لتمكين البنّاءين: تُمكّن أدوات مثلCodex والتحديثات مثل GPT‑5.3‑Codex الطلاب من اكتساب خبرة عملية في استخدام الوكلاء البرمجيين لكتابة الميزات، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بقواعد الشيفرة، وإصلاح الأخطاء، وتشغيل الاختبارات، وتطوير التطبيقات بصورة متكررة. وعند دمجها في المقررات الدراسية وبيئات البحث، يوفّر Codex للمتعلمين تدريبًا عمليًا على تحديد نطاق العمل، والإشراف على تقدّم الوكلاء، والتحقق من النتائج، وهي مهارات سيستخدمونها في فرق هندسة البرمجيات والبحث الحديثة. 
  • بيئة التعاون البحثي: يقدّم Prism​​ الذكاء الاصطناعي مباشرةً إلى سير العمل العلمي من خلال مساحة عمل مجانية تدعم LaTeX أصلًا، وتدمج نماذجنا المتقدمة في كتابة الأبحاث والتعاون العلمي. ويمكن للباحثين في الجامعات إعداد المسودات ومراجعتها وتجهيزها للنشر ضمن بيئة سحابية واحدة، مما يسرّع وتيرة الاكتشاف العلمي ويعكس في الوقت نفسه أنماط العمل المعزّزة بالذكاء الاصطناعي التي سيواجهها الطلاب في سوق العمل. 
  • شهادات OpenAI: يجري حاليًا اختبار برنامج OpenAI Certification في Arizona State University و California State University. وتوفّر هذه الشهادات مسارات واضحة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين لبناء مهارات عملية قابلة للنقل في مجال الذكاء الاصطناعي، كما تمنح أصحاب العمل مؤشرات موثوقة على قدرة حامليها على استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية في بيئة العمل.
  • موارد لفهم كيفية دعم الذكاء الاصطناعي لمخرجات التعلّم: ستتوفر قريبًا Learning Outcomes Measurement Suite (مجموعة أدوات قياس مخرجات التعلّم) للمعلمين والباحثين، لتزويدهم بأدوات تقيس تأثير الذكاء الاصطناعي في التعلّم الفعلي وتعمل على تحسينه بمرور الوقت. وقد صُمِّمت هذه المجموعة للاستخدام على نطاق واسع، مما يمكّن المؤسسات والأنظمة التعليمية والدول من تتبّع التقدّم في مجالات مثل الاستدلال والتفكير النقدي وإتقان المهارات، بطرق تعكس أهدافها الخاصة وخصائص طلابها.
  • أدوات وتطبيقات التعلّم في ChatGPT: تتوفر Quizzes(يفتح في نافذة جديدة) (الاختبارات) مباشرة داخل ChatGPT، كما تتوفر أدوات مثل وضع الدراسة لمساعدة الطلاب على بناء فهم أعمق من خلال أسئلة إرشادية تُكيّف الإجابات بما يتناسب مع أهدافهم ومستوى مهاراتهم.

وبالتوازي مع هذه الجهود لتعزيز قدرات الطلاب، ندعم أيضًا رفع مستوى المعرفة والتدريب لدى المعلمين، الذين يؤدّون دورًا حاسمًا في تشكيل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية. فعبر مراحل التعليم من الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12) والتعليم العالي، نعمل مع المعلمين وأعضاء هيئة التدريس لبناء الثقة وتوفير التدريب وإتاحة مسارات عملية لاعتماد هذه التقنيات. ويشمل عملنا لضمان حصولهم على أدوات الذكاء الاصطناعي والتدريب منتجات مثل ChatGPT for Teachers، الذي يُستخدم حاليًا عبر عشرات المناطق التعليمية الرائدة ويمثل أكثر من 150,000 معلم وموظف، إضافة إلى شراكات مع منظمات مثل American Federation of Teachers لدعم التدريب الذي يقوده المعلمون على نطاق واسع. ومن خلال عمل OpenAI Academy(يفتح في نافذة جديدة) مع منظمات مثل National Applied AI Consortium(يفتح في نافذة جديدة) والتعاون مع مؤسسات منها Miami Dade College، نوفر أيضًا لأعضاء هيئة التدريس في كليات المجتمع محتوى تدريبيًا وموارد مجانية.

وتتمثل مهمة OpenAI في ضمان أن تعود فوائد الذكاء الاصطناعي المتقدم على الجميع، ويؤدي التعليم دورًا محوريًا في تحقيق هذه الرؤية. فمساعدة الطلاب والمعلمين على تنمية مهارات قوية في الذكاء الاصطناعي تُعد من أهم السبل لضمان أن يسهم الذكاء الاصطناعي في توسيع فرص الجميع.

يرجى التواصل معنا(يفتح في نافذة جديدة) للاطلاع على المزيد حول العمل مع "فريق التعليم" لدينا.

المؤلف

OpenAI