Scania تُسرّع وتيرة العمل بالذكاء الاصطناعي عبر كوادرها العالمية
من خلال تزويد فرقها بـ ChatGPT Enterprise، تعيد Scania تشكيل الطريقة التي تتعلّم بها الفرق الصناعية، وتطوّر بها الحلول، وتبتكر معًا.
النتائج
إقبال قوي من المهندسين وفرق الصفوف الأمامية، انطلاقًا من احتياج فعلي على أرض الواقع
النتائج
مكاسب مبكرة وسريعة في الإنتاجية والجودة ومسارات العمل التشغيلية
تأسست Scania عام 1891، وتزاول أعمالها في أوروبا والأمريكيتين وآسيا، حيث تصنع الشاحنات والحافلات وأنظمة النقل التي تُبقي العالم في حركة دائمة.
واليوم، تسرّع الشركة وتيرة الانتقال إلى منظومة نقل أكثر استدامة، وفي الوقت نفسه ترسم ملامح تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل مؤسسة عالية التقنية يقودها الفكر الهندسي، وتواصل تحولها من مُصنّع للمركبات إلى لاعب عالمي يقود منظومة النقل المتكاملة.
وتحدثنا مع يان أندريس أولدِنكامب، الرئيس التنفيذي للمعلومات، ويان غوهرِس، المدير الأول لخدمات تمكين الأعمال، لنتعرف إلى كيفية طرح Scania لـ ChatGPT Enterprise، وتمكين التجريب عبر مختلف الفرق، وترسيخ الذكاء الاصطناعي بوصفه جزءًا أصيلًا من ثقافة العمل داخل الفرق.
"الأمور تمضي بوتيرة أسرع، سواء من حيث الوقت أو من حيث الجودة."
خلفية التنفيذ
لقد أسهمت الثقافة اللامركزية في Scania في جعل الفرق مستعدة لاستكشاف الذكاء الاصطناعي منذ اليوم الأول. وسرعان ما انتشر التبني عبر فرق الهندسة والعمليات، بدعم من شراكة مع OpenAI بدأت قبل نحو عام. كما أُتيحت التراخيص على نطاق واسع، بما مكّن الفرق من التجريب، وتبادل ما ينجح منها، واكتشاف حالات الاستخدام بصورة طبيعية.
ومنذ البداية، صُمم إطار الحوكمة ليتيح التجريب ويدعمه، لا ليقيده.
ويقول غوهرِس: "كان هناك تعاون وثيق مع الفريقين القانوني والأمني منذ اليوم الأول. ومن خلال وضع إرشادات واضحة، شعر المهندسون والمطوّرون بحرية أكبر في التجريب، وقد أثبت هذا النهج نجاحه منذ ذلك الحين."
ولضمان ترسّخ هذه القدرات واستمرارها، اعتمدت Scania أسلوب التأهيل على مستوى الفريق، بدلًا من الاكتفاء بتدريب أفراد كلٍّ على حدة.
ويشرح غوهرِس قائلًا: "لم يكن الانضمام متاحًا إلا إذا جاء الفريق كاملًا. بهذه الطريقة نبني الاستمرارية... فقد أردنا أن يصبح هذا النهج جزءًا أصيلًا من طريقة عمل الفريق."
ومع تزايد ثقة الفرق، أخذ الزخم يتسارع. وهذه المعادلة التي تجمع بين الحماس الصاعد من أرض الواقع والضوابط الداعمة هي التي ترسم اليوم ملامح توسيع Scania لاستخدام الذكاء الاصطناعي على نحو أعمق داخل مسارات العمل الهندسية والتشغيلية الأساسية، بما يحوّل التجريب إلى قدرة مؤسسية راسخة على مستوى الشركة بأكملها.
"وتيرة الطلبات تواصل تسارعها واتساعها."
النتائج في لمحة سريعة
- إقبال قوي من المهندسين وفرق الصفوف الأمامية، انطلاقًا من احتياج فعلي على أرض الواقع
- مستوى مرتفع من التجريب عبر مختلف الوظائف والفرق
- مكاسب مبكرة وسريعة في الإنتاجية والجودة ومسارات العمل التشغيلية
- أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم جزءًا مدمجًا في عمليات التحسين المستمر ومنهجيات العمل الرشيق
- جرى تدريب الفرق وتأهيلها كوحدات متكاملة، لا كأفراد متفرقين، لبناء قدرات مستدامة
دروس في القيادة من Scania
دع الزخم ينطلق من داخل المؤسسة، بدل انتظار دفعه من الأعلى كان الإقبال على الذكاء الاصطناعي قويًا من القاعدة إلى القمة، لذلك اختارت Scania احتضانه بدل فرضه أو التحكم فيه من المركز.
ضع ضوابط الأمان مبكرًا، ثم افسح المجال للتحرك فقد أدى الفريقان القانوني والأمني دورًا داعمًا ومُمكّنًا، لا دورًا معرقلًا.
وسّع النطاق عبر الفرق، لا عبر الأفراد فقد أسهم التأهيل الجماعي للفرق في بناء مرونة أكبر، وتبادل المعرفة، وترسيخ قدرات قابلة للاستمرار.
ادمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التحسين القائمة أصلًا فعند إدخاله ضمن عمليات Scania الخاصة بالعمل الرشيق والتحسين المستمر، ظهرت حالات الاستخدام بصورة طبيعية.
توقع أن تفاجئك سرعة التبنّي لذا من المهم الاستعداد لوتيرة انتشار سريعة، وتصميم عمليات قادرة على استيعابها.
الخطوة التالية
تستكشف Scania اليوم قدرات الوكلاء، وسبل الدمج الأعمق في مسارات العمل، والفرص بعيدة المدى التي تدعم طموحها في بناء منظومة النقل المستدام للمستقبل. ومع اتساع نطاق التبنّي، تتعلّم كوادر Scania معًا، وتمضي معًا بوتيرة أسرع من أي وقت مضى.
"يتيح لنا الذكاء الاصطناعي استكشاف الدور الذي يمكن أن نؤديه ضمن هذا النظام الجديد، وكيف يمكننا الوفاء بما يتيحه من إمكانات."


