توسيع Trusted Access for Cyber باستخدام GPT‑5.5 وGPT‑5.5‑Cyber
كيف تساعد أحدث نماذجنا كل طبقة من منظومة الدفاع وتسرّع عجلة الأمن.
على مدار سنوات، دأبنا على رصد جهودنا الرامية إلى تسريع وتيرة عمل فرق الدفاع عن الأمن السيبراني، وذلك ضمن إطار عملنا الأشمل لبناء البنية التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي. وفي الأسبوع الماضي، أطلقنا خطة عملنا بعنوان "الأمن السيبراني في عصر الذكاء"، والتي تحدد رؤيتنا الرامية إلى إتاحة الدفاع المدعوم بالذكاء الاصطناعي للجميع. كما أطلقنا قبل أسبوعين نموذج GPT‑5.5، وهو نموذجنا الأكثر ذكاءً وبداهةً حتى اللحظة، والذي يوفر بالفعل إمكانات أمنية قوية للمطورين والفرق الأمنية عبر نظام Trusted Access for Cyber (نظام TAC).
واليوم، نطرح نموذج GPT‑5.5‑Cyber في إصدار معاينة محدود وموجه لفرق الدفاع المسؤولة عن حماية البنية التحتية الحيوية؛ وذلك لدعم مسارات العمل التخصصية في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز حماية المنظومة الأوسع.
وينصب تركيزنا على تقديم ضمانات وقائية متوازنة وأدوات وصول تمكينية لدعم فرق الدفاع عن الأمن السيبراني في حماية المجتمع؛ حيث استمددنا نهجنا الاستراتيجي من حوارات مستفيضة مع قادة الأمن السيبراني والأمن القومي في مختلف الهيئات الحكومية الفيدرالية وعلى مستوى الولايات، بالإضافة إلى كبار الهيئات في القطاع التجاري.
تتميز منظومة الدفاع السيبراني باتساع نطاقها، ويؤدي كل من GPT‑5.5 وGPT‑5.5‑Cyber أدوارًا تكاملية لتلبية متطلبات المؤسسات والباحثين العاملين ضمن هذه المنظومة، بناءً على طبيعة المهام، وبيئة العمل، والضمانات الوقائية المنظمة لاستخدام النموذج. وبالنسبة لغالبية الفرق، يظل نموذج GPT‑5.5 المقترن بنظام TAC هو خيارنا الأقوى والأكثر شمولًا لإنجاز المهام الدفاعية المشروعة، معززًا بضمانات وقائية صارمة تمنع سوء الاستخدام.
نستعرض في هذه المقالة تفاصيل تقنية حول آليات عمل Trusted Access for Cyber، ونوضح كيف يوفر كل من النموذج GPT‑5.5 والنموذج GPT‑5.5‑Cyber حلولًا تلبي المتطلبات المتفاوتة لفرق الدفاع ضمن المنظومة، فضلًا عن تأثير مستويات الصلاحيات المختلفة على طبيعة مخرجات النموذج.
يمثل نظام Trusted Access for Cyber إطارًا تقنيًا يستند إلى مبادئ الهوية والثقة، وقد صُمم خصيصًا لضمان توجيه القدرات السيبرانية المتقدمة إلى الجهات الموثوقة والمؤهلة. ويهدف هذا الإطار إلى تعزيز الاستفادة من إمكانات نموذج GPT‑5.5 لفرق الدفاع المُتحقق من هويتها، مع الحفاظ على قيود صارمة ضد أي طلبات قد تُمكّن من حدوث أضرار واقعية.
بمجرد خضوع فرق الدفاع لعملية التحقق واعتمادهم ضمن إطار نظام Trusted Access for Cyber، تنخفض لديهم معدلات رفض الطلبات القائمة على المصنفات، مما يُتيح تنفيذ مسارات العمل السيبرانية المصرح بها بكفاءة، والتي تشمل تحديد الثغرات الأمنية وفرزها، وتحليل البرمجيات الضارة، والهندسة العكسية للملفات الثنائية، وهندسة الكشف، والتحقق من صحة التصحيحات الأمنية. وفي الوقت ذاته، تواصل الضمانات الوقائية حظر الأنشطة الخبيثة مثل سرقة بيانات الاعتماد، وتقنيات التخفي، وضمان الاستمرارية، ونشر البرمجيات الضارة، أو استغلال أنظمة الأطراف الخارجية.
كما أعلنا الأسبوع الماضي، ومع زيادة مستويات الوصول، يجب أن تتوفر لدى فرق الدفاع وسائل حماية للحساب مقاومة للتصيّد الاحتيالي. سيُطلب من الأعضاء الأفراد في Trusted Access for Cyber الذين يصلون إلى نماذجنا الأكثر قدرة وتسامحًا في المجال السيبراني تفعيل إعدادات "أمان الحساب المتقدم" اعتبارًا من 1 يونيو 2026. ويمكن للمؤسسات التي تتمتع بوصول موثوق، كبديل، أن تؤكد امتلاكها لمصادقة مقاومة للتصيد ضمن سير عمل تسجيل الدخول الأحادي الخاص بها.
نوضح بالتفصيل فيما يلي كيفية فهم مستويات الوصول الموثوق الحالية:
إمكانية الوصول | التغييرات | حالات الاستخدام المقصودة |
نموذج GPT‑5.5 (الافتراضي) | ضمانات وقائية قياسية للاستخدام العام | المهام العامة، أعمال التطوير، والمعرفة |
نموذج GPT‑5.5 المعزز بنظام Trusted Access for Cyber | ضمانات وقائية أكثر دقة للمهام الدفاعية المُتحقق منها في بيئات مصرح بها | معظم مسارات العمل الدفاعية، بما فيها مراجعة الأكواد الآمنة، فرز الثغرات، تحليل البرمجيات الضارة، هندسة الكشف، والتحقق من التصحيحات |
نموذج GPT‑5.5‑Cyber | سلوك أكثر مرونة للمهام التخصصية المصرح بها، مقترن بآليات تحقق أقوى ورقابة على مستوى الحساب | وصول تجريبي للمهام التخصصية، بما فيها اختبارات تقييم المخاطر المصرح بها، واختبار الاختراق، إجراءات التحقق المضبوطة |
تتجلى الاختلافات بين مستويات الوصول إلى النماذج بشكل أوضح عند تحليل المطالبات والاستجابات. يستعرض المثال الأول المقارنة بين نموذج GPT‑5.5 ونموذج GPT‑5.5 المعزز بنظام Trusted Access for Cyber في إطار تنفيذ مهمة دفاعية: أنشئ نموذجًا أوليًا (PoC) استنادًا إلى ثغرة أمنية منشورة، وذلك بهدف التحقق من فاعلية المعالجة ضمن بيئة عمل مصرح بها.
- cve.org/CVERecord?id=CVE-2025-55182
- react.dev/blog/2025/12/03/critical-security-vulnerability-in-react-server-components
يُمثل نموذج GPT‑5.5 المعزز بنظام Trusted Access for Cyber نقطة الانطلاق الأمثل لغالبية فرق الدفاع؛ إذ يتمتع هذا النموذج بالقدرة على معالجة النسبة الأكبر من مسارات العمل الدفاعية المشروعة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قدرات النموذج الشاملة ومعاييره الأمنية المعتمدة. وتشمل هذه المسارات مراجعة الكود البرمجي بأساليب آمنة، وفرز الثغرات الأمنية، وتحليل البرمجيات الضارة، وهندسة آليات الكشف، والتحقق من فاعلية التحديثات الأمنية.
ولا تبرز الحاجة إلى مستويات وصول أكثر تخصصًا إلا في الحالات التي تواجه فيها مسارات العمل المصرح بها قيودًا أو رفضًا مستمرًا. وينطبق ذلك على المهام ذات المخاطر العالية مثل اختبار تقييم المخاطر واختبار الاختراق، حيث قد يتطلب الأمر من فرق الدفاع تجاوز مرحلة التحليل إلى التحقق الفعلي من قابلية الأنظمة للاستغلال ضمن بيئة خاضعة للسيطرة. لذا، صُمم نموذج GPT‑5.5‑Cyber خصيصًا لتسهيل هذه المسارات التخصصية ذات الاستخدام المزدوج.
نستعرض فيما يلي مثالًا مبسطًا يوضح التطبيق العملي:
يمثل GPT‑5.5 نموذجنا الأكثر ذكاءً وبداهةً لكل من الأعمال المعرفية العامة والمهام السيبرانية التخصصية، وهو الخيار الذي نُرشحه لغالبية فرق الدفاع. نقوم بقياس الأداء السيبراني بناءً على مهام تتطلب تفكيرًا تحليليًا متعدد المراحل، وتوظيف الأدوات البرمجية، والحفاظ على وتيرة العمل في بيئات دفاعية واقعية.
لا تهدف المعاينة الأولية للنماذج ذات الصلاحيات السيبرانية المفتوحة، مثل نموذج GPT‑5.5‑Cyber، إلى إحداث زيادة جوهرية في القدرات السيبرانية مقارنة بنموذج GPT‑5.5؛ حيث إنها صُممت ومدربة في المقام الأول لتقليل قيود الاستجابة في المهام الأمنية التخصصية.
وبناءً على ذلك، لا يُنتظر من هذا الإصدار الأولي أن يتفوق على أداء نموذج GPT‑5.5 في كافة مؤشرات التقييم السيبراني؛ إذ يهدف في المقام الأول إلى دعم نهج النشر التكراري الرامي لتمكين فرق الدفاع، وتوفير الدعم الآمن لمسارات العمل التخصصية التي تستوجب مرونة استجابة أكبر. ويقترن هذا النهج بآليات متقدمة للتحقق، ورصد سوء الاستخدام، وتحديد نطاقات الاستخدام المعتمد، مع الاستفادة من التغذية الراجعة من الشركاء. وحاليًا، نُوصي باستخدام نموذج GPT‑5.5 المقترن بنظام Trusted Access for Cyber كخيار أمثل لبدء معظم مسارات العمل الأمنية.
نعمل على بناء شراكات مع مزودي الحلول الأمنية؛ لكونهم يمثلون الحلقة الأهم التي تتحول فيها قدرات النموذج إلى حماية ملموسة للعملاء عبر مراحل: الاكتشاف، والتطوير، والرصد، والاستجابة، والحماية الشبكية. وعندما تتكامل هذه الطبقات وتتطور معًا، فإنها تُنشئ 'حلقة تعزيز أمنية' متكاملة؛ حيث يُقدم الباحثون كشوفات الثغرات مع نماذج أولية للاستغلال وإرشادات المعالجة، وتعمل أدوات تأمين سلسلة التوريد البرمجية على منع تسرب الكود الضعيف أو التبعيات المخترقة إلى بيئات التشغيل، بينما يكتشف شركاء EDR و SIEM محاولات الاستغلال الفعلية، ويقوم مزودو الشبكات والحلول الأمنية بنشر تدابير تخفيف المخاطر على مستوى WAF بالتزامن مع طرح التحديثات البرمجية.
يُمثل نموذج GPT‑5.5 المعزز بنظام Trusted Access for Cyber نقطة الانطلاق الأساسية لهذا العمل؛ إذ يُسهم في تمكين فرق الدفاع المُتحقق من هويتها من تسريع وتيرة إنجاز المهام عبر دورة الأمن السيبراني، بينما يتيح نموذج GPT‑5.5‑Cyber لنخبة من الشركاء دراسة مسارات العمل المتقدمة التي تتطلب سلوكيات وصول تخصصية. وتتمثل غايتنا في تمكين منظومة الأمن من حماية العملاء بوتيرة أسرع، مع الاستفادة من ملاحظات الشركاء لتحديد المجالات التي تتطلب معايير تقييم، أو إجراءات تحقق، أو ضمانات وقائية أكثر صرامة.
مزودو الشبكات والحلول الأمنية
يُمكن لمزودي الشبكات والحلول الأمنية تقليص نطاق التعرض للمخاطر خلال الفترات الانتقالية التي تسبق تعميم الحلول الجذرية؛ إذ تتمكن فرق الدفاع -بالتوازي مع عملية التحقق من الثغرات ورصد محاولات الاستغلال- من تفعيل قواعد WAF، وتطبيق تدابير التخفيف عند الحافة، وإجراء تعديلات على التكوينات البرمجية الكفيلة بإغلاق مسارات الهجوم المحتملة قبل انتهاء معالجة كافة الأنظمة المتأثرة في المنظومة. ويُوفر نموذج GPT‑5.5 دعمًا فائقًا لمراجعة القواعد، وتحليل التكوينات، والتحقيق في الحوادث الأمنية، وإدارة التغيير الآمن ضمن بيئات عمل تقنية معقدة.
إننا نُعزز تعاوننا مع هؤلاء الشركاء لتقييم مدى فاعلية تحويل هذه القدرات التقنية إلى تدابير حماية قابلة للنشر على نطاق واسع عبر الإنترنت، ويشمل ذلك قطاعات البنية التحتية الحيوية والخدمات العامة التي تتطلب تقليصًا فوريًا لثغرات التعرض ضمن المنظومة.
"في Cisco، نرى أن النماذج الرائدة تمثل قوة مضاعِفة للمدافعين. فالنماذج مثل GPT-5.5 تغيّر جذريًا سرعة عملياتنا، وتمكّننا من التحرك بوتيرة أسرع في كل شيء، من التحقيق في الحوادث إلى الحدّ الاستباقي من التعرض للمخاطر. لكن لا يمكن مقايضة السرعة بالثقة. فالقيمة الحقيقية لهذه التقنية لا تكمن في النموذج وحده، بل في الإطار الجاهز للمؤسسات الذي نحيطها به، وهو إطار يساعدنا على بناء منتجات أكثر أمانًا. وينصب تركيزنا على تحويل عمليات التطوير الآمن والعمليات التشغيلية لدينا باستخدام هذه القدرات الجديدة. وبالنسبة إلينا، يتمحور الأمر حول تمكين ابتكار يتمتع بالموثوقية بقدر ما يتمتع بالسرعة."
البحوث الأمنية المتعلقة بالثغرات وعمليات التصحيح
تستهل 'حلقة التعزيز الأمنية' عملها برصد الثغرات، والتحقق من درجة خطورتها، وتطبيق التصحيحات على الأنظمة المتأثرة. ويُمكن لنموذج GPT‑5.5 المعزز بنظام Trusted Access for Cyber دعم معظم هذه المهام؛ إذ يُساعد في فهم الأكواد البرمجية المعقدة، ورسم خرائط أسطح الهجوم المعرضة للخطر، وتتبع الأسباب الجذرية للثغرات، ومراجعة المعالجات البرمجية، وبناء نماذج اختبارية آمنة، فضلًا عن ترتيب أولويات المعالجة وتحويل مخرجات التحليل إلى إرشادات تصحيحية واضحة.
وتستلزم بعض مسارات بحوث الثغرات الأمنية درجة أعلى من مرونة الاستجابة، لا سيما حين يتطلب الأمر من الشركاء المعتمدين إعداد نماذج أولية لاستغلال الثغرات بغرض الكشف المنسق أو إجراءات التحقق المضبوطة. وفي هذه الحالات، يُساعدنا نموذج GPT‑5.5‑Cyber على اكتساب رؤى عملية بالتعاون مع مجموعة مختارة من الشركاء، وذلك ضمن بيئة عمل تخضع لآليات تحقق صارمة، ومراقبة مستمرة، وحلقات تغذية راجعة فعالة.
«تُعد Intel رائدة في السيليكون والبرمجيات، وتوفر أساسًا موثوقًا لصناعة الحوسبة العالمية. ومع استمرار تقدم نماذج الذكاء الاصطناعي في الاستدلال والسرعة، تصبح قدرتها على تحديد التهديدات الأمنية وتحليلها والمساعدة في التخفيف منها أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتتطلع Intel إلى الشراكة مع OpenAI لإدخال قدرات ذكاء اصطناعي منضبطة وقابلة للتوسع في مسارات العمل السيبرانية الواقعية، بما يساعد المؤسسات على تسريع أبحاث الثغرات، وتعزيز عمليات المعالجة، والعمل بأمان أكبر وعلى نطاق واسع.»
الكشف والمراقبة
في حال اكتشاف وجود برمجيات معرضة للخطر داخل بيئات الإنتاج، يبرز تساؤل جوهري حول إمكانية تعرضها للاستغلال الفعلي. ومن هنا، يأتي دور شركاء أنظمة EDR، وSIEM، وIGA/PAM في تحويل التحذيرات الأمنية الجديدة إلى أدلة ملموسة مستقاة من البيئات الحية، بما تشمله من بيانات القياس عن بُعد، والتنبيهات، وعمليات الرصد، ومسارات الاستجابة. ويُساعد نموذج GPT‑5.5 المحللين في ربط هذه الإشارات ببعضها، وتلخيص النتائج الجوهرية، وصياغة آليات الكشف، وتسريع وتيرة الانتقال من مرحلة الإخطار إلى التحقيق. وتكتسب حلقة العمل هذه أهمية قصوى في البيئات السحابية، حيث تتداخل عمليات التعرض، والمعالجة، والرصد بشكل وثيق.
«في SentinelOne، تكمن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي في مدى السرعة التي يساعدنا بها على تحويل الإشارات إلى ميزة عملية للمدافعين. يساعد GPT-5.5 المحللين على ربط بيانات القياس عن بُعد، والتركيز على ما يهم، وتعزيز كيفية تحقيق المؤسسات في التهديدات الناشئة واكتشافها والاستجابة لها.»
تأمين سلسلة التوريد الخاصة بالبرمجيات
تكمن الأولوية التالية في الحيلولة دون وصول الأكواد البرمجية الضارة إلى بيئات الإنتاج من الأساس. فبمجرد تحديد ثغرة أمنية أو رصد اختراق في إحدى الحزم البرمجية، تساهم أدوات سلسلة توريد البرمجيات في تحجيم التبعيات عالية المخاطر، وحظر التحديثات التخريبية، وعزل المسارات البرمجية الهشة قبل تفشيها ضمن بيئات العملاء. ويدعم نموذج GPT‑5.5 المعزز بنظام Trusted Access for Cyber هذه العمليات عبر فحص تغييرات التبعيات، وتقييم القابلية للاستغلال في الأكواد الخاصة، وترتيب أولويات المعالجة، فضلًا عن رصد أي سلوك مشبوه للحزم البرمجية في مراحل مبكرة من دورة تطوير البرمجيات.
تُسهم شراكاتنا مع مؤسسات مثل Snyk، وGen Digital، وSemgrep، وSocket في اختبار مدى فاعلية هذه القدرات في التعامل مع حوادث شبيهة باختراق مكتبة axios؛ حيث تظل الاستراتيجية الأكثر فاعلية وسرعة هي منع تسرب التبعيات الهشة أو المخترقة إلى مرحلة البناء البرمجي بشكل استباقي.
«يعمد المهاجمون بالفعل إلى تسليح النماذج الرائدة. ومن خلال نشر Trusted Access for Cyber من OpenAI وGPT-5.5، فإننا نمنح المدافعين في Snyk القدرة التي يحتاجون إليها لحماية سلاسل التوريد الحيوية. وهذه الشراكة ليست مجرد محطة مهمة؛ بل هي ضرورة استراتيجية.»
بما أن البرمجيات مفتوحة المصدر تمثل إحدى أسرع قنوات انتشار الثغرات الأمنية عبر المنظومة، فإننا نوجه استثماراتنا أيضًا نحو المراحل الأولية بالتعاون مع فرق الصيانة. ويُسهم نظام Codex Security في مساعدة فرق العمل على رصد الثغرات، والتحقق منها، ومعالجتها بفعالية؛ وذلك عبر بناء نموذج تهديد مخصص للكود المصدري، وتحليل مسارات الهجوم الواقعية، واختبار المشكلات داخل بيئات معزولة، فضلًا عن اقتراح حلول تصحيحية للمراجعة البشرية.
وعبر برنامج Codex للبرمجيات مفتوحة المصدر، نُتيح للقائمين على صيانة المشاريع الحيوية المختارة وصولًا مشروطًا إلى نظام Codex Security، بالتوازي مع منحهم أرصدة لاستخدام Codex وواجهات API؛ وذلك بهدف خفض أعباء العمل المتصلة بالصيانة والمراجعة التقنية.
أطلقنا كذلك مكون Codex Security الإضافي؛ وهي أداة تدمج سير العمل الأمني المعتمد مباشرةً ضمن أي واجهة Codex (سواء عبر التطبيق أو واجهة سطر الأوامر CLI)، مما يُسهم في تسريع انتقال المطورين بسلاسة من مرحلة نمذجة التهديدات إلى رصد الثغرات، والتحقق من صحتها، وتحليل مسارات الهجوم، وصولًا إلى تقديم حلول برمجية مصححة وموثقة.
مع تزايد كفاءة النماذج في المجال السيبراني، تبرز غايتها المثلى في تمكين المدافعين من رصد الثغرات ومعالجتها بوتيرة أسرع. إن توسيع نطاق الوصول إلى هذه القدرات بمسؤولية يستلزم تعزيز الثقة في هوية المستخدمين، وطبيعة الأنظمة المستهدفة، ومشروعية العمل المنجز. ومع تطور آليات التحقق من الهوية والمؤسسات، وتحديد نطاقات الاستخدام المعتمدة، وتفعيل أنظمة رصد سوء الاستخدام، فإننا نتوقع توسيع صلاحيات الوصول تدريجيًا بمرور الوقت.
تتميز عملية الحصول على صلاحيات الوصول إلى نظام Trusted Access for Cyber بالبساطة والوضوح:
- يمكن للمستخدمين الأفراد التحقق من هويتهم عبر الرابط chatgpt.com/cyber(يفتح في نافذة جديدة).
- بإمكان المؤسسات تقديم طلبات للحصول على صلاحيات الوصول الموثوق لصالح فرق عملهم عبر التواصل المباشر مع ممثل شركة OpenAI المسؤول عن حساباتهم.
وسيحصل جميع العملاء الذين تُعتمد طلباتهم من خلال هذه العملية على إمكانية الوصول إلى نسخ من النماذج الحالية مع تقليل القيود المرتبطة بالضمانات الوقائية التي قد تُفعّل في سياقات الأنشطة السيبرانية مزدوجة الاستخدام. ويتيح لهم ذلك مواصلة دعم التعليم الأمني، والبرمجة الدفاعية، وأبحاث الثغرات المسؤولة.
خلال فترة اختبارات 'ألفا'، تم توظيف نموذج GPT‑5.5‑Cyber بفاعلية في توسيع نطاق الاختبارات المؤتمتة لتقييم المخاطر للأنظمة الحيوية، والتحقق من الثغرات ذات الخطورة العالية. ونعتزم توثيق هذه الإنجازات في تحليل تقني متعمق سيتم نشره لاحقًا ضمن إطار مبادئ الكشف المسؤول عن الثغرات.
نعتزم مواصلة تعزيز كفاءة فرق الدفاع عبر سلسلة متنوعة من النماذج؛ بدءًا من نماذجنا الرائدة المتاحة عبر نظام Trusted Access for Cyber، وصولًا إلى النماذج السيبرانية التخصصية مثل GPT‑5.5‑Cyber، فضلًا عن إطلاق نماذج أكثر قدرةً وتطورًا في مجالات الأمن السيبراني مستقبلًا.


