نطرح اليوم تحديثًا كبيرًا لـ Codex يجعله شريكًا أكثر قوة لأكثر من 3 ملايين مطور يستخدمونه أسبوعيًا لتسريع العمل عبر مختلف مراحل دورة تطوير البرمجيات.
أصبح Codex الآن قادرًا على العمل على جهازك إلى جانبك، والتكامل مع عدد أكبر من الأدوات والتطبيقات التي تستخدمها يوميًا، وإنشاء الصور، وتذكّر تفضيلاتك، والتعلّم من الخطوات السابقة، وتولّي المهام المستمرة والمتكررة. ومع هذا التطور، لم يعد دوره مقتصرًا على تنفيذ الأوامر فحسب، بل بات يواكب طريقة عملك بصورة أقرب وأكثر سلاسة. وإلى جانب ذلك، أصبح تطبيق Codex يوفّر دعمًا أعمق لمسارات عمل المطورين، فيشمل مراجعة طلبات السحب (PRs)، واستعراض عدة ملفات ونوافذ طرفية في الوقت نفسه، والاتصال ببيئات التطوير البعيدة عبر SSH، فضلًا عن متصفح مدمج داخل التطبيق يسرّع تكرار العمل على تصاميم الواجهة الأمامية والتطبيقات والألعاب.
مع ميزة استخدام الكمبيوتر في الخلفية، أصبح Codex قادرًا الآن على التفاعل مع جميع التطبيقات الموجودة على جهازك، إذ يرى وينقر ويكتب باستخدام مؤشّره الخاص. وبفضل ذلك، يمكن تشغيل عدة وكلاء على جهاز Mac بالتوازي، من دون أن يتداخلوا مع عملك الجاري في التطبيقات الأخرى. وهذا ما يجعله مفيدًا للمطورين على نحو خاص، لأنه يسرّع تكرار العمل على تغييرات الواجهة الأمامية، ويسهّل اختبار التطبيقات، كما يفتح المجال للعمل داخل تطبيقات لا تتيح واجهة API أصلًا.
وبدأ Codex الآن يعمل بصورة أصلية مع الويب أيضًا. فقد أصبح التطبيق يتضمن متصفحًا مدمجًا يتيح لك التعليق مباشرة على الصفحات لتزويد الوكيل بتعليمات دقيقة. وتظهر فائدة ذلك اليوم بوضوح في تطوير الواجهات الأمامية والألعاب، على أن يستمر هذا التوسع مع الوقت حتى يتمكن Codex من التحكم الكامل في المتصفح، بما يتجاوز تطبيقات الويب العاملة على localhost.
كما بات Codex قادرًا الآن على استخدام gpt-image-1.5(يفتح في نافذة جديدة) لإنشاء الصور وتطويرها بصورة متكررة. وعند دمجه مع لقطات الشاشة والشيفرة، يصبح أداة عملية لإنتاج العناصر البصرية المرتبطة بمفاهيم المنتجات، وتصاميم الواجهات الأمامية، والنماذج الأولية، والألعاب، وكل ذلك داخل مسار العمل نفسه.
ونطرح كذلك أكثر من 90 إضافة جديدة تجمع بين المهارات، وعمليات التكامل مع التطبيقات، وخوادم MCP، بما يمنح Codex وسائل أوسع لفهم السياق واتخاذ الإجراءات عبر الأدوات التي تستخدمها. ومن بين الإضافات الجديدة التي سيجدها المطورون أكثر فائدة: Atlassian Rovo للمساعدة في إدارة JIRA، إلى جانب CircleCI وCodeRabbit وGitLab Issues وMicrosoft Suite وNeon by Databricks وRemotion وRender وSuperpowers.
وأصبح التطبيق الآن يدعم التعامل مع تعليقات المراجعة في GitHub، وتشغيل عدة علامات تبويب للطرفية، والاتصال ببيئات التطوير البعيدة عبر SSH ضمن إصدار تجريبي أولي. وإلى جانب ذلك، يتيح لك فتح الملفات مباشرة من الشريط الجانبي مع معاينات غنية لملفات PDF وجداول البيانات والعروض التقديمية والمستندات، فضلًا عن استخدام لوحة ملخص جديدة لمتابعة خطط الوكيل ومصادره ومخرجاته.
ومجتمعةً، تجعل هذه التحسينات التنقل بين مختلف مراحل دورة تطوير البرمجيات أسرع بكثير، بدءًا من كتابة الشيفرة والتحقق من المخرجات، مرورًا بمراجعة التغييرات، وصولًا إلى التعاون مع الوكيل داخل مساحة عمل واحدة.
وقد وسّعنا إمكانات الأتمتة بما يتيح إعادة استخدام سلاسل المحادثات الحالية مع الحفاظ على السياق المتراكم فيها. وبهذا أصبح Codex قادرًا على جدولة أعمال مستقبلية لنفسه، ثم استئنافها تلقائيًا لمواصلة مهام طويلة الأمد قد تمتد عبر أيام أو حتى أسابيع.
وتستخدم الفرق هذه الأتمتة في طيف واسع من الأعمال، من متابعة pull requests المفتوحة وإتمامها، إلى متابعة المهام والبقاء على اطلاع بالمحادثات السريعة الإيقاع عبر أدوات مثل Slack وGmail وNotion.
كما نطرح أيضًا معاينة لميزة الذاكرة، التي تتيح لـ Codex تذكّر السياق المفيد من التجارب السابقة، بما في ذلك التفضيلات الشخصية، والتصحيحات، والمعلومات التي استغرق جمعها وقتًا. ويساعد ذلك على إنجاز المهام اللاحقة بسرعة أكبر وبمستوى جودة لم يكن متاحًا سابقًا إلا من خلال تعليمات مخصصة وموسعة.
ولم يعد دور Codex يقتصر على الاستجابة لما تطلبه فحسب، بل بات يقترح أيضًا بصورة استباقية أعمالًا مفيدة تتابع من حيث توقفت. فمن خلال الاستفادة من سياق المشاريع، والإضافات المتصلة، والذاكرة، يستطيع الآن أن يقترح عليك كيف تبدأ يوم عملك أو من أين تستأنف مشروعًا سابقًا. فعلى سبيل المثال، يمكنه رصد التعليقات المفتوحة في Google Docs التي تحتاج إلى انتباهك، ثم سحب السياق ذي الصلة من Slack وNotion وقاعدة الشيفرة لديك، قبل أن يقدّم لك قائمة إجراءات مرتبة بحسب الأولوية.
واعتبارًا من اليوم، يبدأ طرح هذه التحديثات لمستخدمي تطبيق Codex على سطح المكتب ممن يسجلون الدخول عبر ChatGPT.
أما ميزات التخصيص، بما في ذلك الاقتراحات الواعية بالسياق والذاكرة، فستصل قريبًا إلى مستخدمي Enterprise وEdu وكذلك المستخدمين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وفي الوقت نفسه، تتوفر ميزة استخدام الكمبيوتر في مرحلتها الأولى على macOS، على أن تُطرح قريبًا أيضًا للمستخدمين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وإذا كنت تستخدم Codex بالفعل داخل الطرفية أو المحرر، فجرّبه الآن عبر بقية مسارات عملك أيضًا. أما إذا لم تجرّبه بعد، فحمّل التطبيق وابدأ استخدامه.
وخلال عام واحد فقط منذ إطلاق Codex، اتسعت بصورة واضحة الطرق التي يعتمد بها المطورون عليه. فالبداية تكون غالبًا من كتابة الشيفرة، ثم يتوسع استخدامه تدريجيًا ليشمل فهم الأنظمة، وجمع السياق، ومراجعة العمل، وتصحيح المشكلات، والتنسيق مع الزملاء، والحفاظ على تقدم المهام الأطول زمنًا.
وتتمثل رسالتنا في ضمان أن يعود الذكاء الاصطناعي العام (AGI) بالنفع على البشرية كلها. ويشمل ذلك تقليص الفجوة بين ما يستطيع الناس تصوّره وما يمكنهم بناؤه فعليًا. ويقرّب هذا الإصدار Codex أكثر من الأدوات ومسارات العمل والقرارات المرتبطة ببناء البرمجيات، على أن يتبع ذلك المزيد قريبًا.


